close
تبلیغات در اینترنت
خانه وحي در زير تازيانه هاي هجوم
loading...

مؤسسه تحقیقاتی حضرت ولی عصر (عج)

چكيده ماجراي سقيفه و يورش به خانه وحي نداي هل من ناصر علي و زهرا طلب ياري اصحاب كساء از مهاجرين و انصار جمع آوري قرآن و دعوت به آن اتمام حجت بر ابوبكر در القاب ادعايي اتمام حجت با انصار و يادآوري بيعت آنان هجوم به خانه حضرت فاطمه(عليها السلام) هجوم اول هجوم دوم دفاع امير المؤمنين…

خانه وحي در زير تازيانه هاي هجوم

m.ali_qasemi بازدید : 3 پنجشنبه 09 دي 1395 نظرات ()

چكيده ماجراي سقيفه و يورش به خانه وحي

نداي هل من ناصر علي و زهرا

طلب ياري اصحاب كساء از مهاجرين و انصار

جمع آوري قرآن و دعوت به آن

اتمام حجت بر ابوبكر در القاب ادعايي

اتمام حجت با انصار و يادآوري بيعت آنان

هجوم به خانه حضرت فاطمه(عليها السلام)

هجوم اول

هجوم دوم

دفاع امير المؤمنين صلوات الله و سلامه عليه از ام ابيها فاطمه زهرا سلام الله عليها

منابع اهل سنت

هجوم سوم

مجروح شدن حضرت زهرا سلام الله عليها به دست قنفذ

منابع اهل سنت

شهادت حضرت محسن صلوات الله و سلامه عليه

قاتل محسن عليه السلام

منابع اهل سنت

بيعت اجباري

اگر چهل نفر يار داشتم با شما مي جنگيدم

خالد مأمور به قتل حضرت امير بود

غصب فدك

فاطمة غضبت علي أبي بكر

رسول خدا صلي الله عليه و آله و سلم مهاجمين را لعنت مي كنند

حضرت زهرا سلام الله عليها مهاجمين را نفرين مي كند

و اما سبب شهادت ايشان

منابع اهل سنت

منابع شيعه

 

 

 

  

 

بحث هجوم به خانه وحي و شهادت بانوي دو عالم حضرت زهرا سلام الله عليها از دير باز مطرح بوده است، حتي از بعضي روايات استفاده مي شود كه اولين بار اين قضيه را وجود مقدس پيامبر اسلام صلي الله عليه و آله و سلم مطرح نموده اند و در حقيقت ايشان در زمان حياتشان از وقوع اين قضيه در آينده خبر داده بودند. به اين حديث توجه كنيد:

 جويني « استاد ذهبي » از رسول خدا صلي الله عليه و آله و سلم اينگونه روايت مي كند

......... و إنّي لمّا رأيتها ذكرت ما يصنع بها بعدي، كأنّي بها و قد دخل الذّل في بيتها و انتُهكَت حُرمتُها و غُصِبَ حقّها و مُنِعَت إرثها و كسر جنبها و أسقطت جنينها و هي تنادي يا محمداه فلا تجاب... فتكون أوّل من تلحقني مِن اهل بيتي فتقدم عليّ محزونة مكروبة مغمومة مقتولة.

فرائد السمطين ج2، ص 34 و 35.

 

من هر وقت او را مي بينم ياد آن اتفاقي مي افتم كه بعد از من برايش رخ خواهد داد. گويا مي بينم كه ذلت در خانه وي داخل شده، حرمتش شكسته شده، حقش غصب گرديده، از ارثش محروم گرديده، پهلويش شكسته شده است و فرزند در رحمش سقط شده است در حاليكه صدا مي زند يا محمداه ولي كسي جواب او را نمي دهد... او اول كسي است كه از خانواده ام به من خواهد پيوست. او د ر حالي نزد من مي آيد

كه اندوهگين و سختي كشيده و غمگين است و كشته (شهيد) شده است.

 اعتبار جويني نزد اهل سنت:

ذهبي از جويني به عنوان الامام المحدث الاوحد الاكمل فخر الاسلام... دين و صالح 

امام و پيشوا محدث يگانه و كامل و فخر اسلام و با ديانت و صالح تعبير مي كند.

تذكرة الحفاظ ج 4، ص 1505- 1506، رقم 24. 

 

چكيده ماجراي يورش به خانه وحي 

بعد از وفات پيامبر اكرم صلي الله وآله كه عده اي به زور با ابوبكر بيعت كردند، حضرت امير عليه السلام در دفاع از حق خود از انصار و ياران رسول خدا طلب ياري نمودند هيأت حاكمه از اين وضع احساس خطر كرد و در صدد برآمد تا با هجوم به بيت وحي اركان حكومت خود را محكم كنند. 

 

1- طلب ياري از اصحاب رسول خدا

 بعد از جريان بيعت عده اي از مردم با ابوبكر، سلمان مي گويد: اميرالمؤمنين صلوات الله و سلامه عليه صديقه طاهره سلام الله عليها را سوار بر مركب مي نمودند و شبانه درب خانه انصار و اصحاب بدر مي رفتند و از آنها ياري مي طلبيدند.

كتاب سليم بن قيس هلالي ص 146 تا 148، باب قضايا السقيفة علي لسان سلمان الفارسي ؛ الإمامة و السياسة ج 1، ص 19، باب إباية علي كرم الله وجهه بيعة أبي بكر رضي الله عنهما ؛ تاريخ اليعقوبي ج 2، ص 126، باب خبر سقيفة بني ساعدة و بيعة ابي بكر.

 

2- هجوم هاي متعدد به خانه وحي

هجوم اول: 

در هجوم اول قنفذ از طرف ابوبكر، درب خانه حضرت آمد و از ايشان خواست كه براي بيعت نزد ابوبكر رود، حضرت به او فرمود: چقدر سريع به رسول خدا دروغ بستيد و خلافت و جانشيني آن حضرت را ادعا كرديد كه حق شما نيست...

كتاب سليم بن قيس هلالي ص 148 و 149، باب قضايا السقيفة علي لسان سلمان الفارسي، باب هجوم قبائل قريش علي بيت الوحي وإحراقه ؛ الإمامة و السياسة ـ تحقيق الزيني ـ ج 1، ص 19 و 20، باب كيف كانت بيعة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ؛ انساب الاشراف، بلاذري، ج1، ص586 ؛ تفسير الروح و المعاني - الآلوسي - ج 3 - ص 124.

 

هجوم دوم: 

درهجوم دوم دشمنان بعد از آتش زدن درب بيت وحي و جسارت به ساحت مقدس صديقه طاهره صلوات الله و سلامه عليها با برخورد شديد آقا امير المؤمنين عليه السلام مواجه شدند و موفق نشدند حضرت امير صلوات الله و سلامه عليه را براي بيعت به مسجد ببرند.

كتاب سليم بن قيس هلالي ـ به تحقيق اسماعيل انصاري زنجاني ـ ص 149 و150 ؛ باب قضايا السقيفة علي لسان سلمان الفارسي ؛ تفسير الروح و المعاني - الآلوسي - ج 3 - ص 124 ؛ الملل والنحل للشهرستاني المتوفي سنة 548 (ص 83 طبع مصر تحت إشراف محمد فتح الله بدران) نقلا عن النظام ؛ اثبات الوصيه، مسعودي شافعي، ص 143 ؛ الامامة و الخلافة، مقاتل بن عطيه، ص160 و 161 با مقدمه دكتر حامد داود ؛ المصنف، ج8، ص 572 ؛ انساب الاشراف، بلاذري، ج1، ص586 و...

 

هجوم سوم: 

در هجوم سوم دشمن وقتي با مقاومت حضرت زهرا و آقا اميرالمؤمنين صلوات الله و سلامه عليهما مواجه شد بار ديگر وقيحانه به ساحت مقدس ناموس دهر ام ابيها فاطمه زهرا سلام الله عليها جسارت نمودند و حضرتامير عليه السلام را به زور به مسجد بردند و در اين هجوم بود كه حضرت محسن عليه السلام به شهادت رسيد.

كتاب سليم بن قيس هلالي ـ به تحقيق اسماعيل انصاري زنجاني ـ ص 150 و 151 ؛ باب قضايا السقيفة علي لسان سلمان الفارسي ؛ العقد الفريد، ابن عبدربه، ج3، ص 63 طبع مصر ؛ تاريخ ابوالفداء، ج1، ص156 طبع مصر بالمطبعة الحسينية ؛ أنساب الأشراف ج1، ص 253، باب أمر السقيفة ؛ كتاب سليم بن قيس - تحقيق اسماعيل الأنصاري زنجاني - ص 153 ؛ دلائل الإمامة ص 134، باب حديث فدك، باب خبر وفاتها و دفنها عليها السلام وما جري لأميرالمؤمنين عليه السلام مع القوم ؛ بحار الأنوار ج 43، ص 170، باب 7 حديث رقم 11 ؛ مناقب آل أبي طالب، باب مناقب فاطمة الزهراء سلام الله عليها في حليتها و تواريخها سلام الله عليها، ج3، ص 358 ؛ الاختصاص - الشيخ المفيد - ص 183 - 185؛ ميزان الإعتدال ترجمه 551 « احمد بن محمد السري بن يحيي بن أبي دارم المحدث » ج 1، ص 283 ؛ لسان الميزان: ترجمه 824، احمد بن محمد ج1، ص 268 ؛ الوافي بالوفيات: ج 5، ص347 ؛ فرائد السمطين ج2، ص 34 و 35.

 

 

3- طرح ترور حضرت امير عليه السلام:

 

بعد از هجوم ها و هتك حرمت ها، مخالفان احساس كردند كه نمي توانند از حضرت امير عليه السلام بيعت بگيرند از اين رو تصميم گرفتند با تاكتيك جديدي وارد ميدان شوند ونقشه ترورحضرت را طراحي كردند و ابو بكر اجراي اين مأموريت را به خالد بن وليد داد:

الأنساب - السمعاني - ج 3 - ص 95، ذيل ترجمه عباد بن يعقوب الرواجني، تقديم وتعليق: عبد الله عمر البارودي، چاپ اول، سال چاپ:1408 - 1988 م، ناشر: دار الجنان للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت - لبنان.

 

4- مصادره فدك:

دشمن وقتي فهميد كشتن علي عليه السلام به صلاح حكومت نيست دست به تاكتيك ديگر زد و تصميم گرفت از راه تحريم اقتصادي جلو بيايد و دست به غصب فدك زد، فدكي كه رسول رحمت به امر خداوند عزوجل به صديقه طاهره سلام الله عليها بخشيده بود و چند سال كارگران حضرت زهرا در آنجا مشغول به كار بودند.

الاحتجاج ـ الطبرسي ـ ج1، ص 119، باب احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام علي أبي بكر وعمر لما منعا فاطمة الزهراء سلام الله عليها فدك بالكتاب والسنة.

 

 

5- سبب شهادت ام ابيها سلام الله عليها:

 

با كمي دقت و تأمل در روايات شيعه و سني اين نكته روشن مي شود كه سبب شهادت صديقه طاهره، همين آزارها و اذيت ها و سقط جنين بوده است.

فرائد السمطين ج2، ص 34 و 35 ؛ دلائل الإمامة ص 134، باب حديث فدك، باب خبر وفاتها و دفنها عليها السلام وما جري لأميرالمؤمنين عليه السلام مع القوم ؛ بحار الأنوار ج 43، ص 170،باب 7 حديث رقم 11 ؛ كامل الزيارات - جعفر بن محمد بن قولويه - ص 547 - 548 ؛ الاختصاص - الشيخ المفيد - ص 183 - 185.

اما تفصيل قضايا

اينك در بررسي سير حوادث سقيفه و كمك خواهي اميرالمؤمنين و حضرت زهرا صلوات الله و سلامه عليهما و حوادثي كه منجر به شهادت حضرت فاطمه(عليها السلام) شده، از جمله حوادثي همچون «حمله مهاجمان به خانه حضرت فاطمه(عليها السلام)، آتش زدن در خانه و شكستن آن، ريختن مهاجمان به درون خانه، لطمات و صدمات وارده به حضرت فاطمه(عليها السلام)، دستگيري حضرت علي(عليه السلام) و كشانيدن او به مسجد براي بيعت اجباري با ابوبكر، بيماري و شهادت حضرت فاطمه(عليها السلام)» و نيز مستندات آن را به نقل از منابع مختلف شيعه و اهل سنت ذكر خواهيم كرد. 

 

نداي هل من ناصر علي و زهرا

سليم بن قيس هلالي مي نويسد:

قال سلمان: فلما أن كان الليل حمل علي عليه السلام فاطمة عليها السلام علي حمار وأخذ بيدي ابنيه الحسن والحسين عليهما السلام، فلم يدع أحدا من أهل بدر من المهاجرين ولا من الأنصار إلا أتاه في منزله فذكرهم حقه ودعاهم إلي نصرته، فما استجاب له منهم إلا أربعة وأربعون رجلا. فأمرهم أن يصبحوا بكرة محلقين رؤوسهم معهم سلاحهم ليبايعوا علي الموت. فأصبحوا فلم يواف منهم أحد إلا أربعة. فقلت لسلمان: من الأربعة ؟ فقال: أنا وأبو ذر والمقداد والزبير بن العوام. ثم أتاهم علي عليه السلام من الليلة المقبلة فناشدهم، فقالوا: (نصبحك بكرة) فما منهم أحد أتاه غيرنا. ثم أتاهم الليلة الثالثة فما أتاه غيرنا.

علي عليه السلام يجمع القرآن ويعرضه علي الناس

فلما رآي غدرهم وقلة وفائهم له لزم بيته وأقبل علي القرآن يؤلفه ويجمعه، فلم يخرج من بيته حتي جمعه وكان في الصحف والشظاظ والأسيار والرقاع. فلما جمعه كله وكتبه بيده علي تنزيله وتأويله والناسخ منه والمنسوخ، بعث إليه أبو بكر أن اخرج فبايع. فبعث إليه علي عليه السلام:(إني لمشغول وقد آليت نفسي يمينا أن لا أرتدي رداء إلا للصلاة حتي أؤلف القرآن وأجمعه). فسكتوا عنه أياما فجمعه في ثوب واحد وختمه، ثم خرج إلي الناس وهم مجتمعون مع أبي بكر في مسجد رسول الله. فنادي علي عليه السلام بأعلي صوته: (يا أيها الناس، إني لم أزل منذ قبض رسول الله صلي الله عليه وآله مشغولا بغسله ثم بالقرآن حتي جمعته كله في هذا الثوب الواحد. فلم ينزل الله تعالي علي رسول الله صلي الله عليه وآله آية إلا وقد جمعتها، وليست منه آية إلا وقد جمعتها وليست منه آية إلا وقد أقرأنيها رسول الله صلي الله عليه وآله وعلمني تأويلها). ثم قال لهم علي عليه السلام: لئلا تقولوا غدا: (إنا كنا عن هذا غافلين). ثم قال لهم علي عليه السلام: لئلا تقولوا يوم القيامة إني لم أدعكم إلي نصرتي ولم أذكركم حقي، ولم أدعكم إلي كتاب الله من فاتحته إلي خاتمته. فقال عمر:ما أغنانا ما معنا من القرآن عما تدعونا إليه ثم دخل علي عليه السلام بيته.

 إقامة الحجة علي أبي بكر في ما ادعاه من ألقاب

وقال عمر لأبي بكر: أرسل إلي علي فليبايع، فإنا لسنا في شئ حتي يبايع، ولو قد بايع أمناه. فأرسل إليه أبو بكر: (أجب خليفة رسول الله) فأتاه الرسول فقال له ذلك. فقال له علي عليه السلام: (سبحان الله ما أسرع ما كذبتم علي رسول الله، إنه ليعلم ويعلم الذين حوله أن الله ورسوله لم يستخلفا غيري). وذهب الرسول فأخبره بما قال له. قال: اذهب فقل له: (أجب أمير المؤمنين أبا بكر) فأتاه فأخبره بما قال. فقال له علي عليه السلام: سبحان الله ما والله طال العهد فينسي. فوالله إنه ليعلم أن هذا الاسم لا يصلح إلا لي، ولقد أمره رسول الله وهو سابع سبعة فسلموا علي بإمرة المؤمنين. فاستفهم هو وصاحبه عمر من بين السبعة فقالا: أحق من الله ورسوله ؟ فقال لهما رسول الله صلي الله عليه وآله: نعم، حقا حقا من الله ورسوله إنه أمير المؤمنين وسيد المسلمين وصاحب لواء الغر المحجلين، يقعده الله عز وجل يوم القيامة علي الصراط، فيدخل أوليائه الجنة وأعداءه النار. فانطلق الرسول فأخبره بما قال. قال: فسكتوا عنه يومهم ذلك.

إتمام الحجة علي الأنصار ومطالبتهم بالوفاء ببيعتهم

فلما كان الليل حمل علي عليه السلام فاطمة عليها السلام علي حمار وأخذ بيدي ابنيه الحسن والحسين عليهما السلام، فلم يدع أحدا من أصحاب رسول الله صلي الله عليه وآله إلا أتاه في منزله، فناشدهم الله حقه ودعاهم إلي نصرته. فما استجاب منهم رجل غيرنا الأربعة، فإنا حلقنا رؤوسنا وبذلنا له نصرتنا، وكان الزبير أشدنا بصيرة في نصرته.

كتاب سليم بن قيس هلالي ص 146 تا 148، باب قضايا السقيفة علي لسان سلمان الفارسي.

 

طلب ياري اصحاب كساء از مهاجرين و انصار

بعد از جريان بيعت عده اي از مردم با ابوبكر، سلمان مي گويد: اميرالمؤمنين صلوات الله و سلامه عليه صديقه طاهره سلام الله عليها را سوار بر مركب مي نمودند و شبانه درب خانه انصار مي رفتند و از آنها ياري مي طلبيدند:

1- وقتي شب شد علي عليه السلام حضرت زهرا سلام الله عليها را سوار بر چهارپايي نمود و دست دو پسرش امام حسن و امام حسن عليهما السلام را گرفت، و به درب خانه تك تك اهل بدر از مهاجرين و انصار رفت و حق خود را بر ايشان يادآور شد و آنان را براي ياري خويش فراخواند. ولي جز چهل و چهار نفر، كسي از آنان دعوت را قبول نكرد. حضرت به آنان دستور داد هنگام صبح با سرهاي تراشيده و در حاليكه اسلحه هايشان را به همراه دارند بيايند و با او بيعت كنند كه تا سرحد مرگ استوار بمانند.وقتي صبح شد جز چهار نفر كسي از آنان نزد او نيامد. (سليم مي گويد:) به سلمان گفتم: چهار نفر چه كساني بودند ؟ گفت من و ابوذر و مقداد و زبير بن عوام.

2-  اميرالمؤمنين عليه السلام در شب بعد هم نزد آنها رفت وآنان را قسم داد. گفتند: « صبح نزد تو مي آييم ». ولي هيچ يك از آنها غير از ما نزد او نيامد.

3- در شب سوم هم نزد آنان رفت ولي غير از ما كسي نيامد.

 

 جمع آوري قرآن و دعوت به آن

وقتي حضرت عهد شكني و بي وفايي آنان را ديد خانه نشيني اختيار كرد و به قرآن رو آورد و مشغول تنظيم و جمع آوري آن شد، و از خانه اش خارج نشد تا آنكه آن را جمع آوي نمود در حاليكه قبلا در اوراق و تكه چوب ها و پوستها و كاغذ ها (نوشته شده) بود.

وقتي حضرت همه قرآن را جمع مي نمود و آنرا با دست مبارك خويش طبق تنزيل و تأويلش و ناسخ و منسوخش مي نوشت،ابوبكر به سراغ ايشان فرستاد كه بيرون بيا و بيعت كن.

علي عليه السلام جواب فرستاد: « من مشغول هستم و با خود قسم ياد كرده ام كه عبا بر دوش نيندازم جز براي نماز، تا آنكه قرآن را تنظيم و جمع نمايم ». آنان هم چند روز درباره او سكوت اختيار كردند.

اميرالمؤمنين عليه السلام قرآن را در يك پارچه جمع آوري نمود و آن را مهر كرد. سپس بيرون آمد درحاليكه مردم با ابوبكر درمسجد پيامبر صلي الله عليه وآله اجتماع كرده بودند.

حضرت با بلندترين صدايش فرمود:

« اي مردم، من از روزي كه پيامبر صلي الله عليه وآله از دنيا رفته به غسل آن حضرت و سپس به قرآن مشغول بودم تا آنكه همه آن را به صورت يك مجموعه در اين پارچه جمع آوري نمودم. خداوند بر پيامبرصلي الله عليه وآله آيه اي نازل نكرده مگرآنكه آنرا جمع آوري كرده ام، و آيه اي از قرآن نيست مگر آنكه آنرا جمع نموده ام، و آيه اي از آن نيست مگر آنكه براي پيامبر صلي الله عليه وآله خوانده ام و تأويلش را به من آموخته است ».

سپس فرمود:« براي آنكه فردا نگوئيد: ما از اين مطلب بي خبر بوديم »! و بعد فرمود: « وبدين جهت كه روز قيامت نگوئيد: من شما را به ياري خويش دعوت نكردم وحق خود را برايتان يادآور نشدم، و شما را به كتاب خدا از ابتدا تا انتهايش دعوت نكردم » !

عمر گفت: قرآني كه همراه خود داريم ما را ازآنچه بدان دعوت مي كني بي نياز مي نمايد! سپس علي عليه السلام داخل خانه شد.

 

اتمام حجت بر ابوبكر در القاب ادعايي

عمر به ابوبكر گفت: سراغ علي بفرست كه بايد بيعت كند، و تا او بيعت نكند ما صاحب مقامي نيستيم، و اگر بيعت كند از جهت او آسوده مي شويم.

ابوبكر (كسي را) نزد علي عليه السلام فرستاد كه: « خليفه پيامبر را جواب بده » ! فرستاده نزد حضرت آمد و مطلب را عرض كرد. حضرت فرمود: « سبحان الله، چه زود بر پيامبر دروغ بستيد !

او و آنان كه اطراف او هستند مي دانند كه خدا و رسولش غير مرا خليفه قرار نداده اند ». فرستاده آمد و آنچه حضرت فرموده بود رسانيد.

(ابوبكر) گفت: برو به او بگو: « اميرالمؤمنين ابوبكر را جواب بده » ! او هم آمده و آنچه گفته بود به حضرت خبر داد. علي عليه السلام فرمود: « سبحان الله، به خدا قسم زماني طولاني كه فراموش شود. به خدا قسم او مي داند كه اين نام (اميرالمؤمنين) جز براي من صلاحيت ندارد. پيامبر صلي الله عليه وآله به او كه هفتمي در ميان هفت نفر بود امر كرد و به عنوان اميرالمؤمنين بر من سلام كردند. او و رفيقش عمر از ميان هفت نفر سؤال كردند و گفتند: آيا حقي از جانب خدا وسولش است ؟ پيامبر صلي الله عليه وآله به آن دو فرمود: آري حق است، حقي از جانب خدا و رسولش كه او اميرمؤمنان و آقاي مسلمانان و صاحب پرچم سفيد پيشانيان شناخته شده است. خداوند عزوجل او را در روز قيامت بر كنار صراط مي نشاند و او دوستانش را به بهشت و دشمنانش را به جهنم وارد مي كند ».

فرستاده ابوبكر رفت و آنچه حضرت فرموده بود به او خبر داد. سلمان مي گويد: آن روز را هم درباره او سكوت كردند.

 

اتمام حجت با انصار و يادآوري بيعت آنان 

شبانگاه علي عليه السلام حضرت زهرا سلام الله عليها را بر چهارپايي سوار كردند و دست حسنين عليهما السلام را گرفت، و به درب خانه تك تك اصحاب پيامبر صلي الله عليه وآله رفت، و حق خود را به آنان گوشزد نمود و آنها را به ياري خويش فراخواند. ولي هيچ كس جز ما چهار نفر او را اجابت نكرد. ما سرهايمان را تراشيديم و ياري خود را اعلان كرديم، و زبير در ياريش از همه ما شدت بيشتري داشت. 

 

 

ابن قتيبه دينوري (از علماي اهل سنت) مي نويسد:

 

وخرج علي كرم الله وجهه يحمل فاطمة بنت رسول الله صلي الله عليه وسلم علي دابة ليلا في مجالس الأنصار تسألهم النصرة، فكانوا يقولون: يا بنت رسول الله، قد مضت بيعتنا لهذا الرجل ولو أن زوجك وابن عمك سبق إلينا قبل أبي بكر ما عدلنا به، فيقول علي كرم الله وجهه أفكنت أدع رسول الله صلي الله عليه وسلم في بيته لم أدفنه، وأخرج أنازع الناس سلطانه ؟ فقالت فاطمة: ما صنع أبو الحسن إلا ما كان ينبغي له، ولقد صنعوا ما لله حسيبهم وطالبهم.

الإمامة و السياسة ج 1، ص 19، باب إباية علي كرم الله وجهه بيعة أبي بكر رضي الله عنهما. 

شبانگاه علي (عليه السلام) فاطمه (سلام الله عليها) را بر چهارپايي سوار مي كرد و به مجالس انصار مي رفتند و فاطمه از آنها (براي دفاع و پشتيباني از حق مسلم علي عليه السلام) ياري مي طلبيد، آنان در جواب تنها يادگار رسول خدا صلي الله عليه و آله مي گفتند: اي دختر رسول خدا، ما با ابوبكر بيعت كرده ايم و اگر شوهر تو قبل از ابوبكر براي بيعت پيش ما آمده بود ما با ابوبكر بيعت نمي كرديم، علي (عليه السلام) فرمود: آيا جنازه رسول خدا (صلي الله عليه و آله) را در خانه اش رها مي كردم و ايشان را دفن نمي كردم، و بر سر خلافت و جانشيني او با مردم مي جنگيدم ؟! فاطمه زهرا (سلام الله عليها) فرمود: علي كاري را كرد كه شايسته او بود، ولي آنها (اصحاب سقيفه) كاري كردند كه در روز جزا بخاطر اين كارشان مورد سؤال خداوند قرار مي گيرند (و خداوند آنها را بخاطر اين كارشان عقاب خواهد نمود). 

 

 

يعقوبي (از علماي اهل سنت) مي نويسد:

 

واجتمع جماعة إلي علي بن أبي طالب يدعونه إلي البيعة له، فقال لهم: اغدوا علي هذا محلقين الرؤوس. فلم يغد عليه إلا ثلاثة نفر.

تاريخ اليعقوبي ج 2، ص 126، باب خبر سقيفة بني ساعدة و بيعة ابي بكر.

جماعتي پيش علي بن ابي طالب (عليه السلام) رفتند و مي گفتند ما براي بيعت با تو آمده ايم، علي (عليه السلام) به آنها فرمود: فردا طبق همين عهد و پيمان با سرهاي تراشيده بياييد. فرداي آن روز جز 3 نفر هيچ يك از آنها نيامدند.

اصحاب سقيفه وقتي احساس كردند با بيعت نكردن اميرالمؤمنين و فاطمه زهرا عليهما السلام و جماعتي از صحابه اركان حكومتشان متزلزل شده و در حال فروريختن است تصميم گرفتند با يورش به خانه وحي به هر قيمتي شده از اهل بيت پيامبراكرم صلي الله عليه وآله بيعت بگيرند.

و اينك تفصيل ماجرا: 

 

هجوم به خانه حضرت فاطمه(عليها السلام)

هجوم اول             

سليم بن قيس هلالي شيعي مي گويد:

فلما رآي علي عليه السلام خذلان الناس إياه وتركهم نصرته واجتماع كلمتهم مع أبي بكر وطاعتهم له وتعظيمهم إياه لزم بيته.

فقال عمر لأبي بكر: ما يمنعك أن تبعث إليه فيبايع، فإنه لم يبق أحد إلا وقد بايع غيره وغير هؤلاء الأربعة. وكان أبو بكر أرق الرجلين وأرفقهما وأدهاهما وأبعدهما غورا، والآخر أفظهما وأغلظهما وأجفاهما.

فقال أبو بكر: من نرسل إليه ؟ فقال عمر: نرسل إليه قنفذا، وهو رجل فظ غليظ جاف من الطلقاء أحد بني عدي بن كعب.

فأرسله إليه وأرسل معه أعوانا وانطلق فاستأذن علي علي عليه السلام، فأبي أن يأذن لهم. فرجع أصحاب قنفذ إلي أبي بكر وعمر - وهما جالسان في المسجد والناس حولهما - فقالوا: لم يؤذن لنا.

كتاب سليم بن قيس هلالي ص 148 و 149، باب قضايا السقيفة علي لسان سلمان الفارسي، باب هجوم قبائل قريش علي بيت الوحي وإحراقه.

وقتي علي عليه السلام خوار كردن (بي اعتنائي) مردم و ترك ياري او و متحد شدنشان با ابوبكر و اطاعت و تعظيمشان نسبت به او را ديد، خانه نشيني را اختيار نمود.

عمر به ابوبكر گفت: چه مانعي بر سر راه داري كه سراغ علي نمي فرستي تا بيعت كند؟ چرا كه كسي جز او و اين چهار نفر باقي نمانده مگر آنكه بيعت كرده اند.

ابوبكر در ميان آن دو نرمخو تر و شازشكار تر و زرنگ تر و دورانديش تر بود، و ديگري (عمر) تندخو تر و غليظ تر و خشن تر بود. ابوبكر گفت: چه كسي را سراغ او بفرستيم؟ عمر گفت: قنفذ را مي فرستيم. او مردي تندخو و غليظ و خشن و از آزادشدگان است (قبلا عبد بوده) ونيز ازطايفه بني عدي بن كعب است. (لازم به تذكر است كه عمر نيز ازهمين طايفه است).

ابوبكر قنفذ را نزد اميرالمؤمنين عليه الصلاة و السلام فرستاد و عده اي كمك نيز به همراهش قرار داد. او درب خانه حضرت آمد و اجازه ورود خواست، ولي حضرت به آنان اجازه نداد. (قنفذ همان جا ماند و) اصحاب قنفذ به نزد ابوبكر و عمر برگشتند در حاليكه آن دو در مسجد نشسته بودند و مردم اطرافشان بودند. گفتند: به ما اجازه داده نشد. 

 

 

منابع اهل سنت

 

ابن قتبية دينوري مي نويسد:

فأتي عمر أبا بكر، فقال له: ألا تأخذ هذا المتخلف عنك بالبيعة ؟ فقال أبو بكر لقنفد وهو مولي له: اذهب فادع لي عليا، قال فذهب إلي علي فقال له: ما حاجتك ؟ فقال يدعوك خليفة رسول الله، فقال علي: لسريع ما كذبتم علي رسول الله. فرجع فأبلغ الرسالة، قال: فبكي أبو بكر طويلا. فقال عمر الثانية: لا تمهل هذا المتخلف عنك بالبيعة، فقال أبو بكر رضي الله عنه لقنفد: عد إليه، فقل له: خليفة رسول الله يدعوك لتبايع، فجاءه قنفد، فأدي ما أمر به، فرفع علي صوته فقال سبحان الله ؟ لقد ادعي ما ليس له، فرجع قنفد، فأبلغ الرسالة، فبكي أبو بكر طويلا.

الإمامة و السياسة ـ تحقيق الزيني ـ ج 1، ص 19 و 20، باب كيف كانت بيعة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه.

عمر پيش ابوبكر آمد و گفت: آيا از اين فرد متخلف (حضرت علي عليه السلام) بيعت نمي گيري ؟ ابوبكر به قنفذ كه آزاد شده وي بود گفت: به دنبال علي برو و به او بگو بيايد. قنفذ پيش علي (عليه السلام) رفت، علي (عليه السلام) به او فرمود: چه كاري با من داري ؟ قنفذ جواب داد: خليفه رسول الله خواسته است كه پيش او بروي، علي (عليه السلام) فرمود: چقدر زود به پيامبر خدا (صلي الله عليه و آله) دروغ بستيد. قنفذ پيش ابوبكر آمد و فرمايش علي (عليه السلام) را به او ابلاغ كرد، ابوبكر مدتي گريه كرد.

عمر براي بار دوم گفت: به كسي كه از بيعت تو خودداري كرده فرصت مده.

ابوبكر به قنفذ گفت: نزد علي برو و به او بگو خليفه رسول خدا تو را به بيعت با خود فرا مي خواند. قنفذ پيش علي (عليه السلام) رفت، و پيغام ابوبكر را به ايشان عرض كرد، علي (عليه السلام) با صداي بلند فرمود: سبحان الله (ابوبكر) خلافت و جانشيني را ادعا مي كند كه از آن او نيست و ارتباطي به او ندارد. قنفذ پيش ابوبكر آمد و فرمايش علي (عليه السلام) را به او ابلاغ كرد، ابوبكر مدتي گريه كرد.

 

بلاذري مي نويسد:

إن أبابكر أرسل إلي علي يريد البيعة، فلم يبايع، فجاء عمر...

انساب الاشراف، بلاذري، ج1، ص586.

«ابو بكر به دنبال علي براي بيعت كردن فرستاد چون علي(عليه السلام) از بيعت با ابوبكر سرپيچي كرد، عمر آمد...

آلوسي به نقل از كتاب ابان بن عياش اين روايت را مي آورد و سند آن را نيز رد نمي كند

وفي " كتاب أبان بن عياش " أن أبا بكر رضي الله تعالي عنه بعث إلي علي قنفذا حين بايعه الناس ولم يبايعه علي وقال: انطلق إلي علي وقل له أجب خليفة رسول الله صلي الله عليه وسلم فانطلق فبلغه فقال له: ما أسرع ما كذبتم علي رسول الله صلي الله عليه وسلم وارتددتم والله ما استخلف رسول الله صلي الله عليه وسلم غيري...

تفسير الروح و المعاني - الآلوسي - ج 3 - ص 124

زماني كه مردم با ابوبكر بيعت كردند و علي بيعت نكرد، ابوبكر قنفذ را به محضر علي (عليه السلام) فرستاد و گفت: به دنبال علي برو و به او بگو خليفه رسول خدا صلي الله عليه (وآله) و سلم را اجابت كن. قنفذ پيش علي (عليه السلام) رفت، و پيغام ابوبكر را به ايشان عرض كرد. علي (عليه السلام) فرمود: چقدر زود به پيامبر خدا صلي الله عليه (وآله) و سلم دروغ بستيد و مرتد شديد، به خدا قسم پيامبر، غير از من كسي را به خلافت منسوب نكرد...

 

هجوم دوم

درهجوم دوم دشمنان بعد از آتش زدن درب بيت وحي و جسارت به ساحت مقدس صديقه طاهره صلوات الله و سلامه عليها با برخورد شديد آقا امير المؤمنين عليه السلام مواجه شدند و موفق نشدند حضرت امير صلوات الله و سلامه عليه را براي بيعت به مسجد ببرند.

سليم بن قيس هلالي مي نويسد:

فقال عمر: اذهبوا، فإن أذن لكم وإلا فادخلوا عليه بغير إذن فانطلقوا فاستأذنوا، فقالت فاطمة عليها السلام: (أحرج عليكم أن تدخلوا علي بيتي بغير إذن). فرجعوا وثبت قنفذ الملعون. فقالوا: إن فاطمة قالت كذا وكذا فتحرجنا أن ندخل بيتها بغير إذن.

فغضب عمر وقال: ما لنا وللنساء ثم أمر أناسا حوله أن يحملوا الحطب فحملوا الحطب وحمل معهم عمر، فجعلوه حول منزل علي وفاطمة وابناهما عليهم السلام.

ثم نادي عمر حتي أسمع عليا وفاطمة عليهما السلام: (والله لتخرجن يا علي ولتبايعن خليفة رسول الله وإلا أضرمت عليك بيتك النار) فقالت فاطمة عليها السلام: يا عمر، ما لنا ولك ؟ فقال: افتحي الباب وإلا أحرقنا عليكم بيتكم.

فقالت: (يا عمر، أما تتقي الله تدخل علي بيتي) ؟ فأبي أن ينصرف. ودعا عمر بالنار فأضرمها في الباب ثم دفعه فدخل فاستقبلته فاطمة عليها السلام وصاحت: (يا أبتاه يا رسول الله)فرفع عمر السيف وهو في غمده فوجأ به جنبها فصرخت: (يا أبتاه) فرفع السوط فضرب به ذراعها فنادت: (يا رسول الله، لبئس ما خلفك أبو بكر وعمر).

كتاب سليم بن قيس هلالي ـ به تحقيق اسماعيل انصاري زنجاني ـ ص 149 و150 ؛ باب قضايا السقيفة علي لسان سلمان الفارسي.

عمر گفت: برويد اگر به شما اجازه داد وارد شويد، وگرنه بدون اجازه وارد شويد آنها آمدند و اجازه خواستند. حضرت زهرا سلام الله عليها فرمود: « به شما اجازه نمي دهم بدون اجازه وارد خانه ي من شويد ». بار ديگر بازگشتند، ولي قنفذ ملعون آنجا ماند.

آنها (به ابوبكر وعمر) گفتند: فاطمه سلام الله عليها چنين گفت وما از اينكه بدون اجازه وارد خانه اش شويم خود داري كرديم. عمر عصباني شد و گفت: ما را با زنها چه كار است؟!

سپس عمر به مردمي كه اطرافش بودند دستور داد تا هيزم بياورند. آنان هيزم برداشتند و خود عمرنيز همراه آنان هيزم برداشت و آنها را اطراف خانه علي و فاطمه و فرزندانشان عليهم السلام قرار دادند. سپس عمر با صداي بلند بطوريكه علي و فاطمه عليهما السلام بشنوند فرياد زد « به خدا قسم اي علي بايد خارج شوي و با خليفه ي پيامبر بيعت كني، وگرنه خانه را با شما به آتش مي كشم » !

حضرت زهرا سلام الله عليها فرمود: اي عمر، ما را با تو چه كاراست ؟ عمر گفت: در را باز كن، وگرنه خانه را با خودتان به آتش مي كشم ! حضرت فاطمه سلام الله عليها فرمود: آيا از خدا نمي ترسي كه به خانه من هجوم مي آوري؟! (كلمات مستدل و در عين حال سوزناك فاطمه سلام الله عليها در عمر تأثيري نكرد) و عمر از كار خود منصرف نشد.

عمر آتش طلبيد و آن را بر در خانه شعله ور ساخت، و سپس با فشار به درب خانه، داخل شد.

حضرت زهرا سلام الله عليها در مقابل او آمد و فرياد زد: «يا ابتا يا رسول الله» ! عمر شمشيرش را كه در غلاف بود بلند كرد و به پهلوي حضرت زد.آن حضرت ناله كرد: « يا ابتاه»! عمر تازيانه را بلند كرد و به بازوي حضرت زد. آن حضرت صدا زد: « يا رسول الله، ابوبكر و عمر با بازمانده ات چه بد رفتاري كردند.

دفاع امير المؤمنين صلوات الله و سلامه عليه از ام ابيها فاطمه زهرا سلام الله عليها

دفاع علي عليه السلام عن سليلة النبوة

فوثب علي عليه السلام فأخذ بتلابيبه ثم نتره فصرعه ووجأ أنفه ورقبته وهم بقتله، فذكر قول رسول الله صلي الله عليه وآله وما أوصاه به، فقال: (والذي كرم محمدا بالنبوة - يا بن صهاك - لولا كتاب من الله سبق وعهد عهده إلي رسول الله صلي الله عليه وآله لعلمت إنك لا تدخل بيتي).

كتاب سليم بن قيس هلالي ـ به تحقيق اسماعيل انصاري ـ ص 150 ؛ باب قضايا السقيفة علي لسان سلمان الفارسي.

(با مشاهده ي اين جريان) علي عليه السلام ناگهان از جا برخاست و گريبان عمر را گرفت و او را به شدت كشيد و بر زمين زد و بر بيني و گردنش كوبيد و خواست او را بُكشد. ولي سخن پيامبرصلي الله عليه و آله و وصيتي را كه به او كرده بود بياد آورد و فرمود: اي پسر صهاك (منظور عمر است) قسم به خدائي كه محمّد را به پيامبري مبعوث نمود، اگر نبود مقدري كه از طرف خداوند گذشته و عهدي رسول الله صلي الله عليه و آله با من نموده است، مي دانستي كه تو نمي تواني به خانه ي داخل من شوي »

 

منابع اهل سنت

آلوسي به نقل از كتاب ابان بن عياش اين روايت را مي آورد و سند آن را نيز رد نمي كند

... وفيه أيضا أنه لما يجب علي غضب عمر وأضرم النار بباب علي وأحرقه ودخل فاستقبلته فاطمة وصاحت يا أبتاه ويا رسول الله فرفع عمر السيف وهو في غمده فوجأ به جنبها المبارك ورفع السوط فضرب به ضرعها فصاحت يا أبتاه فأخذ علي بتلابيب عمر وهزه ووجأ أنفه ورقبته، وفيه أيضا أن عمر قال لعلي: بايع أبا بكر رضي الله تعالي عنه قال: إن لم أفعل ذلك ؟ قال: إذا والله تعالي لأضربن عنقك قال: كذبت والله يا ابن صهاك لا تقدر علي ذلك أنت ألأم وأضعف من ذلك.

تفسير الروح و المعاني - الآلوسي - ج 3 - ص 124.

و همچنين در كتاب ابان آمده است وقتي ابوبكر براي بيعت به دنبال علي فرستاد و علي قبول نكرد، عمر عصباني شد و درب خانه علي را به آتش كشيد و داخل خانه او شد

حضرت زهرا سلام الله عليها در مقابل او آمد و فرياد زد: «يا ابتا يا رسول الله» ! عمر شمشيرش را كه در غلاف بود بلند كرد و به پهلوي مبارك آن حضرت زد و تازيانه را بلند كرد و به بازوي حضرت زد. آن حضرت صدا زد: « يا ابتاه » 

(با مشاهده ي اين جريان) علي عليه السلام ناگهان از جا برخاست و گريبان عمر را گرفت و او را به شدت كشيد و بر زمين زد و بر بيني و گردنش كوبيد. 

آلوسي مي افزايد:

و همچنين در كتاب ابان آمده است: عمر به علي (عليه السلام) گفت: با ابوبكر بيعت كن. علي (عليه السلام) فرمود: اگر اين كار را نكنم چكار مي كنيد ؟ عمر گفت: قسم به خدا گردنت را مي زنيم. علي (عليه السلام) فرمود: قسم به خدا دروغ مي گويي، اي پسر صهاك تو قدرت چنين كاري نداري و ضعيف تر از آني كه بخواهي گردن مرا بزني.

 

شهر ستاني از علماي اهل سنت مي نويسد:

فقال أي النظام إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتي ألقت الجنين من بطنها وكان يصيح أحرقوا دارها بمن فيها وما كان في الدار غير علي، وفاطمة، والحسن، والحسين، انتهي وفي ذيل الصفحة زيادة هذه الكلمة (ألقت المحسن من بطنها)

الملل والنحل للشهرستاني المتوفي سنة 548 (ص 83 طبع مصر تحت إشراف محمد فتح الله بدران) نقلا عن النظام

نظام گفته است كه عمر در روز بيعت به شكم فاطمه (عليها السلام) ضربه زد كه منجربه سقط شدن نوزاد وي از شكمش شد. و فرياد مي زد اين خانه را با هر كه در آن است به آتش بكشيد ؛ و در خانه به جز علي و فاطمه و حسن و حسين كسي نبود.

اين نقل تمام شد و در پايين همين صفحه كلمات ديگري دارد كه: محسن را از شكمش سقط كرد.

 

 

«مسعودي شافعي » در كتاب «اثبات الوصيه» آورده است:

 

فهجموا عليه و أحرقوا بابه و استخرجوه منه كرهاً وضغطوا سيّدة النساء بالباب حتّي أسقطت محسناً.

اثبات الوصيه، مسعودي، ص 143.

«... پس قصد خانه علي كردند و بر او هجوم آوردند و در خانه اش را آتش زدند و او را به زور از خانه بيرون آوردند».

تقي الدين سبكي در كتاب الطبقات الشافعية نام او را در زمره علماي شافعي مذهب مي آورد.

الطبقات الشافعية ج3، ص 456 و 457، رقم 225، چاپ دار احياء الكتب العربية.

«مقاتل بن عطيه» در كتاب «الامامة و الخلافة» مي نويسد:

«ان ابابكر بعد ما اخذ البيعة لنفسه من الناس بالارحاب و السيف و القوة ارسل عمر، و قنفذاً و جماعة الي دار علي و فاطمه(عليهما السلام) و جمع عمر الحطب علي دار فاطمة(عليها السلام) و احرق باب الدار».

الامامة و الخلافة، مقاتل بن عطيه، ص160 و 161 با مقدمه دكتر حامد داود.

هنگامي كه ابوبكر از مردم با تهديد و شمشير و زور بيعت گرفت، عمر و قنفذ و جماعتي را به سوي خانه علي و فاطمه(عليهما السلام) فرستاد، و عمر هيزم فراهم كرد و در خانه را آتش زد.

ابن أبي شيبه (متوفي:239هـ. ق) (از استاتيد محمد بن اسماعيل بخاري) در كتاب المصنف مي‌ نويسد:

أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله (ص) كان علي والزبير يدخلان علي فاطمة بنت رسول الله (ص) فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتي دخل علي فاطمة فقال: يا بنت رسول الله (ص) ! والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك، وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك، إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت، قال: فلما خرج عمر جاؤوها فقالت: تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه....

المصنف، ج8، ص 572.

هنگامي كه مردم با ابي بكر بيعت كردند، علي و زبير در خانه فاطمه به گفتگو و مشاوره مي پرداختند، و اين مطلب به عمر بن خطاب رسيد. او به خانه فاطمه آمد، و گفت: اي دختر رسول خدا ! محبوب ترين فرد براي ما پدر تو است و بعد از پدر تو خود تو !!! ولي سوگند به خدا اين محبت مانع از آن نيست كه اگر اين افراد در خانه تو جمع شوند من دستور دهم خانه را بر آنها بسوزانند.

اين جمله را گفت و بيرون رفت، وقتي علي (عليه السلام) و زبير به خانه بازگشتند، دخت گرامي پيامبربه علي (عليهم السلام) و زبير گفت: عمر نزد من آمد و سوگند ياد كرد كه اگر اجتماع شما تكرار شود، خانه را بر شماها بسوزاند، به خدا سوگند! آنچه را كه قسم خورده است انجام مي دهد.

«بلاذري» در كتاب «انساب الاشراف» مي نويسد:

إن أبابكر أرسل إلي علي يريد البيعة، فلم يبايع، فجاء عمر و معه فتيلة. فتلقته فاطمة علي الباب فقالت فاطمة: يابن الخطاب ! أتراك محرّقا عليّ بابي ؟! قال: نعم، و ذلك أقوي فيما جاء به أبوك.

انساب الاشراف، بلاذري، ج1، ص586.

«ابو بكر به دنبال علي براي بيعت كردن فرستاد چون علي(عليه السلام) از بيعت با ابوبكر سرپيچي كرد، عمر با شعله آتش به سوي خانه فاطمه(عليها السلام) رفت. فاطمه(عليها السلام)پشت در خانه آمد و گفت: اي پسر خطّاب! آيا تويي كه مي خواهي درِ خانه را بر من آتش بزني؟ عمر پاسخ داد: آري! اين كار آنچه را كه پدرت آورده محكم تر مي سازد».

ابن قتيبة دينوري مي نويسد:

وإن أبا بكر رضي الله عنه تفقد قوما تخلفوا عن بيعته عند علي كرم الله وجهه، فبعث إليهم عمر، فجاء فناداهم وهم في دار علي، فأبوا أن يخرجوا فدعا بالحطب وقال: والذي نفس عمر بيده. لتخرجن أو لأحرقنها علي من فيها، فقيل له يا أبا حفص. إن فيها فاطمة ؟ فقال وإن، فخرجوا فبايعوا إلا عليا فإنه زعم أنه قال: حلفت أن لا أخرج ولا أضع ثوبي علي عاتقي حتي أجمع القرآن، فوقفت فاطمة رضي الله عنها علي بابها، فقالت: لا عهد لي بقوم حضروا أسوأ محضر منكم، تركتم رسول الله صلي الله عليه وسلم جنازة بين أيدينا، وقطعتم أمركم بينكم، لم تستأمرونا، ولم تردوا لنا حقا.

الإمامة و السياسة ـ تحقيق « الزيني » ـ ج 1، ص 19، باب كيف كانت بيعة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. 

ابوبكر در مورد كساني كه همراه علي بودند و از بيعت با او خودداري كرده بودند پرسش كرد هنگامي كه فهميد آنها در خانه علي (عليه السلام) گرد آمده اند، عمر را به دنبال آنها فرستاد، عمر به درب خانه علي (عليه السلام) آمد و آنها را صدا زد تا بيرون بيايند و با ابوبكر بيعت كنند، ولي آنان از اين كار خودداري نمودند، عمر هيزم طلب كرد وگفت: قسم به خدايي كه جان عمر در دست اوست يا از خانه خارج شويد و يا اينكه خانه را با تمامي ساكنين آن به آتش مي كشم، به او گفتند: اي عمر، فاطمه در اين خانه است ؟! گفت: باشد حتي اگر فاطمه هم باشد من تصميم خود را عملي مي كنم، پس بجز علي (عليه السلام) همگي خارج شدند و بيعت كردند. اين چنين گمان مي شود كه علي (عليه السلام) سوگند ياد كرده بود كه (از خانه بيرون نيايد و) عبا بر دوش نيندازد تا وقتي كه قرآن را گرد آوري كند.

فاطمه (سلام الله عليها) جلوي درب ايستاد و فرمود: براي من ديدار هيچ مردمي همچون شما، بد و نفرت انگيز نيست. جنازه رسول خدا صلي الله عليه (وآله) وسلم را بر روي دستان ما تنها گذاشتيد و كار خلافت را ميان خود قطعه قطعه كرديد، و در اين خصوص از ما جويا نشديد، و حق را به ما بازنگردانديد. 

«تاريخ طبري» نوشته است كه عمر گفت:

«و لله لاحرقنّ عليكم او لتخرجنّ الي البيعة».

تاريخ طبري، ج2، ص443.

به خدا قسم يا خانه را بر شما مي سوزانم يا اين كه جهت بيعت خارج مي شويد.

عمر رضا كحالة مي نويسد:

وتفقد أبو بكر قوماً تخلفوا عن بيعته عند علي بن أبي طالب كالعباس، والزبير وسعد بن عبادة فقعدوا في بيت فاطمة، فبعث أبو بكر إليهم عمر بن الخطاب، فجاءهم عمر فناداهم وهم في دار فاطمة، فأبوا أن يخرجوا فدعا بالحطب، وقال: والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنّها علي من فيها. فقيل له: يا أبا حفص إنّ فيها فاطمة، فقال: وإن....

اعلام النساء: ج 4، ص 114.

ابو بكر عمر را به دنبال عده اي كه از بيعت با او سرباز زده بودند _ از جمله عباس و زبير و سعد بن عبادة _ و نزد آقا امير المؤ منين علي عليه السلام در خانه حضرت زهرا تحصن كرده بودند فرستاد، عمر آمد و آنها را صدا زد كه بيرون بيايند آنها در خانه بودند و از بيرون آمدن ابا كردند، عمر هيزم طلب كرد و گفت: قسم به آنكه جان عمر در دست اوست يا بيرون بيائيد و يا اينكه خانه را با اهلش به آتش مي كشم. به گفته شد اي اباحفص (كنيه عمر) در اين خانه فاطمة است، او گفت اگرچه فاطمه هم باشد (خانه را به آتش مي كشم).

ابن عبدالبر قرطبي مي گويد:

« فقالت لهم: إن عمر قد جاءني وحلف لئن عدتم ليفعلن وايم الله ليفين بها »

الاستيعاب، ابن عبدالبر قرطبي، ج3، ص975 ؛ المصنف، ابن ابي شيبه، ج8، ص572. «و ايم الله ليمضين لما حلف عليه» ابن ابي شيبة از قول حضرت فاطمه سلام الله عليها _خطاب به كساني كه در خانه ايشان جمع شده بودند _ نقل مي كند كه ايشان فرمودند: به خدا قسم براي پيش رفتن تا اين مرحله (آتش زدن خانه)واقعاً آماده و مصمّم است. كنز العمال، متقي هندي، ج5، ص651 ؛ نهاية الارب، نويري، ج12، ص40 

پس فاطمه به ايشان گفت: عمر به نزد من آمد و قسم خورد كه اگر دوباره به اينجا آمديد قسم به خداوند كه چنين و چنان مي كنم. و قسم به خدا كه وي چنين خواهد كرد.

«ابن شحنه» نوشته است:

«ثم ان عمر جاء الي بيت فاطمة ليحرقه علي من فيه...». 

تاريخ ابن شحنه، ذيل كامل في التاريخ، ابن اثير، ج7، ص164.

عمر به سوي خانه فاطمه(عليها السلام)آمد تا خانه را بر ساكنان آن آتش بزند...

مشابه اين روايت در «كنز العمال»، «المغني» و «السقيفة» آمده است.

كنز العمال، متقي هندي، ج3، ص140 المغني، قاضي عبد الجبار، ج2، ص335 السقيفة، ابوبكر جوهري، به نقل ابن ابي الحديد، ج2، ص46-45.

ابو وليد محمد بن شحنه حنفي (817هـ.ق) مي نويسد:

ثم إن عمر جاء إلي بيت علي ليحرقه علي من فيه فلقيته فاطمة (عليها السلام). فقال:ادخلوا فيما دخلت فيه الأمة.

روضة المناظر في أخبار الأوائل والأواخرـ هامش الكامل لابن الأثيرـ، ج11، ص 113،ط الحلبي، الأفندي سنة 1301.

عمر به خانه علي آمد تا آن را با كساني كه در آن بودند به آتش بكشد، پس فاطمه او را ديد ؛ عمربه او گفت: درآن چيزي كه همه امت در آن وارد شدند، وارد شويد (بيعت با ابوبكر).

محمد حافظ ابراهيم (1287-1351هـ.ق)

محمد حافظ ابراهيم، شاعر مصري كه به شاعر نيل شهرت دارد، ديواني دارد كه در ده جلد چاپ شده است. وي در قصيده معروف به «قصيده عمريّة»، يكي از افتخارات عمر بن خطاب اين دانسته كه در خانه علي عليه السلام آمد و گفت: اگر بيرون نياييد و با ابوبكر بيعت نكنيد، خانه را به آتش مي‌كشم ولو دختر پيامبر در آن جا باشد.

جالب آن است كه وي قصيده‌اش را در يك جلسه بزرگ قرائت كرد و حضار نه تنها بر او خرده نگرفتند ؛ بلكه تشويق كردند و به وي مدال افتخار نيز دادند.

وي در اين قصيده مي‌گويد:

وقولة لعلي قالها عمر أكرم بسامعـها أعظـم بملقيـها 

حرقت دارك لا أبقي عليك بها إن لم تبايع وبنت المصطفي فيها 

 ما كان غير أبي حفص بقائلها أمام فارس عدنان وحاميها

 ديوان محمد حافظ ابراهيم، ج1،‌ ص82.

و گفتاري كه عمر آن را به علي (عليه السلام) گفت به چه شنونده بزرگواري و چه گويندهمهمي ؟!

به او گفت: اگر بيعت نكني، خانه‌ات را به آتش مي‌كشم و احدي را در آن باقي نمي‌گذارم؛ هر چند دختر پيامبر مصطفي در آن باشد.

جز ابو حفص (عمر) كسي جرأت گفتن چنين سخني را در برابر شهسوار عدنان و مدافع وينداشت.

«عبدالفتاح عبدالمقصود» انديشمند معاصر اهل سنت و محقق آزادانديش مصري داستان هجوم به خانهء وحي را در دو مورد از كتاب خود آورده است كه ما به آن‌ها اشاره مي‌كنيم:

إنّ عمر قال: والذي نفسي بيده، ليخرجنَّ أو لأخرقنّها علي من فيها... ! قالت له طائفة خافتالله ورعت الرسول في عقبة: يا أبا حفص ! إن فيها فاطمة... ! فصاح لا يبالي: و إن... ! واقترب وقوع الباب، ثم ضربه واقتحمه... وبدا له عليّ.... ورنّ حينذاك صوت الزهراء عند مدخل الدار... فإن هي إلاّ رنة استغاثة أطلقتها: يا أبت رسول الله... 

تستعدي بها الراقد بقربها في رضوان ربّه علي عسف صاحبه، حتي تبدّل العاتي المدل غير إهابه، فتبدّد علي الأثر جبروته، وذاب عنفه وعنفوانه، و ودّ من خزي لو يخرَّ صعقاً تبتلعه مواطئ قدميه ارتداد هدبه اليه....

وعند ما نكص الجمع، وراح يفرّ كنوافر الظباء المفزوعة أمام صيحة الزهراء، كان عليّ يقلّب عينيه من حسرة وقد غاض حلمه، وثقل همّه، وتضبضت أصابع يمينه علي مقبض سيفه كهمّ من غيظه أن تغوض فيه....

الإمام علي بن أبي طالب، عبد الفتاح عبد المقصود، ج4، ص274-277.

عمر گفت: قسم به كسي كه جان عمر در دست او است، بيرون بياييد و الا خانه را بر سرساكنانش به آتش مي‌كشم ! گروهي كه از خدا مي‌ترسيدند و حرمت پيامبر را در نسل او نگه مي‌داشتند، گفتند: اي أبا حفص ! فاطمه در اين خانه است. و او بي پروا فرياد زد: باشد ! عمر نزديك آمد و در زد، سپس با مشت و لگد در كوبيد تا به زور وارد شود، علي (عليه السلام) پيدا شد.

صداي ناله زهرا در آستانه خدا بلند شد. آن صدا، طنين استغاثه‌اي بود كه دختر پيامبر سر داده و مي‌گفت: پدر ! اي رسول خدا...

مي‌خواست از دست ظلم يكي از اصحابش او را كه در نزديكي وي در رضوان پروردگارش خفته بود، برگرداند، تا كه سركش گردن فراز بي پروا را به جاي خود نشاند و جبروتش را زايل سازد و شدّت عمل و سختگيريش را نابود كند و آرزو مي‌كرد قبل از اين كه چشمش به وي بيفتد، صاعقه‌اي نازل شده او را در يابد.

وقتي جمعيت برگشت و عمر مي‌خواست همچون آهوان رميده، از برابر صيحه زهراء فرار كند، علي از شدت تأثير و حسرت با گلوي بغض گرفته و اندوهي گران، چشمش را در ميان آنان مي‌گردانيد و انگشتان خود را بر قبضه شمشير فشار مي‌داد و مي‌خواست از شدت خشم در آن فرو رود.

در جاي ديگر مي نويسد:

و هل علي السنة الناس عقال يمنعها أن تروي قصة حطب أمر به ابن خطاب فأحاط بدار فاطمة، و فيها علي و صحبه، ليكون عدة الاقناع أو عدة الايقاع ؟..

علي أنّ هذه الأحايث جميعها و معها الخطط المدبرة أو المرتجلة كانت كمثل الزبد، أسرع إلي ذهاب و معها دفعة إبن الخطاب !.. 

أقبل الرجل، مخقاً مندلع الثورة، علي دار علي و قد ظاهره معاونوه و من جاء بهم فاقتحموها أو شكوا علي الإقتحام.

فاذا وجه كوجه رسول الله يبدو بالباب ـ حائلا من حزن، علي قسماته خطوط آلام و في عينيه لمعات دمع، و فوق جبينه عبسة (يا عسبة) غضب فائر و حنف ثائر...

و توقف عمر من خشيته واحت دفعته شعاعا. توقف خلفه ـ امام الباب ـ صحبه الذين جاء بهم، إذا رأوا حيالهم صورة الرسول تطالعهم من خلال وجه حبيبته الزهراء. و غضوا الأبصار، من خزي أو من استحياء ؛ ثم ولت عنهم عزمات القلوب و هم يشهدون فاطمة تتحرك كالخيال، وئيدا وئيدا، بخطولت المحزونة الثكلي، فتقترب من ناحية قبر أبيها... وشخصت منهم الأنظار و أرهفت الأسماع اليها، و هي ترفع صوتها الرقيق الحزين النبرات تهتف بمحمد الثلوي بقربها تناديه باكية مرير البكاء:

« يا أبت رسول الله... يا أبت رسول الله... »

فكأنما زلزلت الأرض تحت هذا الجمه الباغي، من رهبة النداء.

واحت الزهراء و هي تستقبل المثوي الطاهر تستنجد بهذا الغاءب الحاضر:

« يا أبت يا رسول الله... ماذا لقينا بعدك من إبن الخطاب، و إبن أبي قحافة !؟. فما تركت كلماتها إلا قلوبا صدعها الحزن، و عيونا جرت دمعا، و رجالا ودوا لو استطاعوا أن يشقوا مواطئ أقدامهم، ليذهبوا في طوايا الثري مغيبين. 

المجموعةالكاملة الامام علي بن ابيطالب، عبدالفتاح عبدالمقصود، ترجمه سيد محمود طالقاني، ج1، ص190 تا 192.  

مگر دهان مردم بسته و بر زبانها بند است كه داستان هيزم را بازگو نكنند؟ قصه هيزمي كه زاده خطاب دستور داده بود كه در درب خانه فاطمه جمع كنند.

آري زاده خطاب دور خانه را كه علي و اصحابش در آن بودند محاصره كرد تا بدينوسيله آنانرا قانع سازد يا بيمحابا بتازد !

همه اين داستانها با نقشه اي از پيش طرح شده يا ناگهاني پيش آمد. مانند كفي روي موج ظاهر شد و اندكي نپائيد كه همراه جوش و خروش عمر از ميان رفت !... اين مرد خشمگين و خروشان به سوي خانه علي روي آورد و همه همدستانش دنبال او به راه افتادند و به خانه هجوم آوردند يا نزديك بود هجوم آورند، ناگهان چهره اي چون چهره رسول خدا ميان در آشكار شد ـ چهره ايكه پرده اندوه آنرا گرفته آثار رنج و مصيبت بر آن آشكار است، در چشمهايش قطرات اشك مي درخشد و بر پيشاني اش گرفتگي غضب هويدا بود... عمر به جاي خود خشك شد و آن جوش و خروشش چون موج از ميان رفت، همراهانش كه دنبالش به راه افتاده بودند پشت سرش در مقابل در بُهت زده ايستادند، زيرا روي رسول خدا را از خلال روي حبيبه اش زهرا (سلام الله عليها) ديدند، سرها از شرمندگي و حيا به زير آمد و چشمها پوشيده شد، ديگر تاب از دلها رفت همينكه ديدند فاطمه مانند سايه اي حركت كرد و با قدمهاي حزن زده لرزان اندك اندك به سوي قبر پدر نزديك شد... چشمها و گوشها متوجه او گرديد، ناله اش بلند شد باران اشك مي ريخت و با سوز جگر پي در پي پدرش را صدا مي زد

« بابا اي رسول خدا... اي بابا رسول خدا !... »

گويا از تكان اين صدا زمين زير پاي آن گروه ستم پيشه به لرزه درآمد... باز زهرا نزديك تر رفت و به آن تربت پاك روي آورد و همي به آن غايب حاضر استغاثه مي كرد:

«بابا اي رسول خدا... پس از تو از دست زاده خطاب وزاده ابي قحافة چه برسر ما آمد!» ديگر دلي نماند كه نلرزد و چشمي نماند كه اشك نريزد، آن مردم آرزو مي كردند كه زمين شكافته شود و در ميان خود پنهانشان سازد.

ترجمه برگرفته شده از كتاب علي بن ابي طالب تاريخ تحليلي نيم قرن اول اسلام ـ ترجمه المجموعة الكاملة الامام علي بن ابيطالب، عبدالفتاح عبدالمقصود ـ مترجم سيد محمود طالقاني، ج 1، ص 326 تا 328، چاپ سوم، چاپخانه افست حيدري.

1. عبدالفتاح عبدالمقصود، از دانشمندان سني مذهب و نويسندگان برجسته مصر به حساب مي آيد كه به هر دو لغت فصيح عربي و زبان عاميانه شعر سروده است. در سال 1912 ميلادي در اسكندريه مصر متولد شد.او تحصيلات دانشگاهي اش را در رشته تاريخ اسلامي در مصر انجام داد. مدتي رييس دفتر معاون رييس جمهوري (حسن ابراهيم) و مدير كتابخانه نخست وزيري مصر بود و همچنين مؤسس و عضو هيأت تحريريه مجله «الحديث» در اسكندريه شد و در نهايت رييس دفتر نخست وزير مصر (محمد صدقي سليمان) گرديد.

همچنين وي از جمله مؤلفين كتابهاي درسي رشته تاريخ و جغرافيا و علوم اجتماعي در مصر بوده است. علاوه بر اينها وي داراي تأليفات متعددي است كه از جمله مي توان كتابهاي «ابناءنا مع الرسول»، «يوم كيوم عثمان»، «صليبيه الي الأبد»، «الزهراء ام ابيها»، «الامام علي بن ابي طالب»، «السقيفة و الخلافة» و... نام برد.

بزرگترين و مهمترين اثر وي همان كتاب «الامام علي بن ابيطالب» در 9 جلد مي باشد كه آن را در مدت سي سال نگاشته است. در اين كتاب وي با بصيرت و ژرف نگري خاص، درهاي نويني از تحقيق را در تاريخ تحليلي اسلام گشوده و بسياري از پرده هاي ابهام را از ميان برداشته است. او با شهامتي بزرگ و ستودني كه شايسته هر محقق آزادانديش است تاريخ و شخصيتهاي آن را از درون هاله تقديس و تنزيه كه جز به بهاي حق پوشي فراهم نشده بيرون آورد و در معرض نقد و تحليل و استنتاج قرار داد، و در عين پايبندي به مذهب اهل سنت توانست با غلبه بر تعصبات و تعلقات گمراه كننده رايج در طي تحقيق و پژوهش سي ساله اش صادقانه جانب انصاف را رعايت كرده به تحليل علمي تاريخ نيم قرن نخستين اسلامي بپردازد او در قسمتي از نامه اش در مورد ترجمه فارسي اين كتاب مي نويسد:

«اين ترجمه وسيله خيري براي نزديك ساختن مذاهب اسلامي (شيعه و سني) به يكديگر خواهد گشت، چه شيعه برخلاف تصورش خواهد دانست كه شخصي سني مانند من درباره امام علي(عليه السلام) در كتاب خود چنين انصافي روا داشته است.»

 هجوم سوم

در هجوم سوم دشمن وقتي با مقاومت حضرت زهرا و آقا اميرالمؤمنين صلوات الله و سلامه عليهما مواجه شد بار ديگر وقيحانه به ساحت مقدس ناموس دهر ام ابيها فاطمه زهرا سلام الله عليها جسارت نمودند و حضرت امير عليه السلام را به زور به مسجد بردند و بعد از اين هجوم حضرت محسن عليه السلام سقط شد:

سليم بن قيس هلالي شيعي مي نويسد:

فأرسل عمر يستغيث، فأقبل الناس حتي دخلوا الدار وثار علي عليه السلام إلي سيفه. فرجع قنفذ إلي أبي بكر وهو يتخوف أن يخرج علي عليه السلام إليه بسيفه، لما قد عرف من بأسه وشدته. فقال أبو بكر لقنفذ: (إرجع، فإن خرج وإلا فاقتحم عليه بيته، فإن امتنع فاضرم عليهم بيتهم النار). فانطلق قنفذ الملعون فاقتحم هو وأصحابه بغير إذن، وثار علي عليه السلام إلي سيفه فسبقوه إليه وكاثروه وهم كثيرون، فتناول بعضهم سيوفهم فكاثروه وضبطوه فألقوا في عنقه حبلا وحالت بينهم وبينه فاطمة عليها السلام عند باب البيت، فضربها قنفذ الملعون بالسوط فماتت حين ماتت وإن في عضدها كمثل الدملج من ضربته، لعنه الله ولعن من بعث به.

كتاب سليم بن قيس هلالي ـ به تحقيق اسماعيل انصاري زنجاني ـ ص 150 و 151 ؛ باب قضايا السقيفة علي لسان سلمان الفارسي.

عمر فرستاد و كمك خواست. مردم همه آمدند، تا داخل خانه شدند، و اميرالمؤمنين عليه السلام هم سراغ شمشيرش رفت.

قنفذ نزد ابوبكر برگشت در حاليكه مي ترسيد علي عليه السلام با شمشير سراغش بيايد چرا كه از شجاعت و شدت عمل آن حضرت اطلاع داشت.

ابوبكر به قنفذ گفت: « برگرد، اگر علي از خانه بيرون آمد (دست نگه دار) و گرنه در خانه اش به او هجوم بياور، و اگر مانع شد خانه را بر سرشان به آتش بكشيد » !

قنفذ ملعون آمد و با اصحابش بدون اجازه به خانه هجوم آوردند. علي عليه السلام سراغ شمشيرش رفت، ولي آنها زودتر به طرف شمشير آن حضرت رفتند، و با عده زيادشان بر سر او ريختند. عده اي شمشيرها را به دست گرفتند و بر آن حضرت حمله ور شدند و ايشان را گرفتند و بر گردنش طنابي انداختند.

   

مجروح شدن حضرت زهرا سلام الله عليها به دست قنفذ

حضرت زهرا سلام الله عليها جلوي درب خانه، بين مردم و اميرالمؤمنين عليه السلام مانع شد. قنفذ ملعون با تازيانه به آن حضرت زد، بطوريكه وقتي حضرت زهرا سلام الله عليها از دنيا مي رفت در بازويش بخاطر آن ضربه اثري مثل دستبند بر جاي مانده بود. خداوند قنفذ را و كسي كه او را فرستاد لعنت كند.

 

منابع اهل سنت

ابن عبدربه در كتاب «العقد الفريد» آورده است:

ما لفظه في تعداد أسماء جماعة تخلفوا عن بيعة أبي بكر قال: وهم علي والعباس والزبير وسعد بن عبادة أما علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتي بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة وقال له إن أبوا فقاتلهم فأقبل بقبس من نار علي أن يضرم عليهم الدار فلقيته فاطمة فقالت يا بن الخطاب أجئت لتحرق دارنا قال نعم أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة فخرج علي حتي دخل علي أبي بكر الخ

ابن عبد ربه وقتي اسامي افرادي را كه با ابوبكر بيعت نكرده بودند مي شمرد مي گويد: آنها علي و عباس و زبير وسعد بن عبادة بودند اما علي و عباس و زبير در خانه فاطمه نشسته بودند «ابوبكر به عمر بن خطاب مأموريت داد كه برود و آنان را از خانه بيرون بياورد و به وي گفت: چنانچه مقاومت كردند و از بيرون آمدن خودداري كردند، با آنان جنگ كن. عمر با شعله آتشي كه همراه داشت و آن را به قصد آتش زدن خانه فاطمه(عليها السلام)برداشته بود، به سوي آنها حركت كرد. فاطمه(عليها السلام)گفت: يابن الخطاب اجيت لتحرق دارنا؟ اي پسرخطاب! آتش آورده اي خانه مرا بسوزاني؟ گفت: بلي، مگر اين كه به آنچه امت در آن داخل شده اند (بيعت با ابوبكر) شما هم داخل شويد...»
العقد الفريد، ابن عبدربه، ج3، ص 63 طبع مصر.

اين عبارت را «تاريخ ابوالفداء» نيز ذكر كرده است.

ثم إن أبا بكر بعث عمر بن الخطاب إلي علي ومن معه ليخرجهم من بيت فاطمة رضي الله عنها وقال إن أبوا فقاتلهم فأقبل عمر بشئ من نار علي أن يضرم الدار فلقيته فاطمة رضي الله عنها وقالت إلي أين يا بن الخطاب أجئت لتحرق دارنا قال نعم أو تدخلوا فيما دخل فيه الأمة فخرج حتي أتي أبا بكر فبايعه

تاريخ ابوالفداء، ج1، ص156 طبع مصر بالمطبعة الحسينية.

ابو بكر عمر را به نزد علي و همراهيان وي فرستاد تا ايشان را از خانه فاطمه بيرون آورد ؛ و گفت اگر ممانعت كردند پس با ايشان جنگ بنما. پس عمر با مقداري آتش به سمت ايشان آمد تا خانه را به آتش بكشد. پس فاطمه عليها السلام او را ديد و گفت به كجا مي روي اي فرزند خطاب. آيا آمده اي كه خانه ما را به آتش بكشي؟ گفت آري مگر اينكه همان كاري را بنماييد كه مردم كردند. پس علي بيرون آمده به نزد ابا بكر رفت پس با وي بيعت نمود.

بلاذري مي نويسد:

... عن ابن عباس قال: بعث أبو بكر عمرَ بن الخطاب إلي علي رضي الله عنهم حين قعد عن بيعته وقال: ائتني به بأعنف العنف، فلما أتاه، جري بينهما كلام. فقال علي: اجلبْ حلباً لك شطره. والله ما حرصك علي إمارته اليوم إلا ليؤمرك غداً...وما ننفس علي بكر هذا الأمر ولكنا أنكرنا ترككم مشاورتنا، وقلنا: إن لنا حقاً لا يجهلونه. ثم أتاه فبايعه.

أنساب الأشراف ج1، ص 253، باب أمر السقيفة.

... ابن عباس مي گويد: در زمان بيعت ابوبكر زماني كه علي (عليه السلام) با او بيعت نكرد، ابوبكر عمر بن الخطاب را دنبال ايشان فرستاد و به عمر گفت: علي را به سخت ترين و بدترين وجه ممكن پيش من بياور. در بين راه بين حضرت امير(عليه السلام) و عمر مشاجره اي درگرفت. علي (عليه السلام) به عمر گفت: شيرخلافت را بدوش، سهم تو محفوظ است. قسم به خدا حرص و ولع تو براي به حكومت رسيدن ابوبكر به خاطر اينست كه او بعد از خودش تو را به جانشيني برگزيند... سپس آمد و با ابوبكر بيعت نمود.

 

شهادت حضرت محسن صلوات الله و سلامه عليه

شهادت حضرت محسن صلوات الله و سلامه عليه بعد از جسارتهايي بود كه دزدان خلافت در هجوم سوم بر تنها يادگار رسول خدا صلي الله عليه وآله و سلم روا داشتند.

 

قاتل محسن عليه السلام

در مورد سبب شهادت ايشان از سوي علماي شيعه وسني دو دسته روايت نقل شده است، در دسته اول صدماتي كه قنفذ ملعون به صديقه طاهره سلام الله عليها وارد كرد به عنوان سبب شهادت بيان شده و در دسته ديگر ضرباتي كه عمر به صديقه طاهره سلام الله عليها وارد كرد به عنوان سبب شهادت حضرت محسن عليه السلام بيان شده است. و علما سبب شهادت ايشان را هر دو امر مي دانند. در اينجا هر دو دسته روايات از منظر شما مي گذرانيم:

سليم بن قيس هلالي شيعي مي نويسد:

وقد كان قنفذ لعنه الله ضرب فاطمة عليها السلام بالسوط - حين حالت بينه وبين زوجها وأرسل إليه عمر: (إن حالت بينك وبينه فاطمة فاضربها) - فألجأها قنفذ لعنه الله إلي عضادة باب بيتها ودفعها فكسر ضلعها من جنبها فألقت جنينا من بطنها...

كتاب سليم بن قيس - تحقيق اسماعيل الأنصاري زنجاني - ص 153.

هنگامي كه فاطمه سلام الله عليها خود ميان شوهرش و قنفذ قرار داد، قنفذ ـ كه خدا او را لعنت كند ـ او را با تازيانه زد، عمر هم پيغام فرستاد كه اگر فاطمه بين تو و او (علي عليه السلام) مانع شد او را بزن. قنفذ حضرت زهرا را به سمت چهارچوب در خانه اش كشانيد و در را فشار داد بطوري كه استخواني از پهلويش شكست و جنيني كه در رحم داشت سقط كرد...

محمد بن جرير طبري شيعي مي نويسد:

بسند معتبر عن الصادق (ع): (... وكان سبب وفاتها أن قنفذا مولي الرجل لكزها بنعل السيف بأمره فأسقطت محسنا....

دلائل الإمامة ص 134، باب حديث فدك، باب خبر وفاتها و دفنها عليها السلام وما جري لأميرالمؤمنين عليه السلام مع القوم ؛ بحار الأنوار ج 43، ص 170، باب 7 حديث رقم 11.

از امام صادق عليه السلام به سند معتبر روايت داريم:... و سبب وفات ايشان آن بود كه قنفذ آزاد شده ابوبكر با غلاف شمشير و به امر وي ضربتي به حضرت زد، پس محسن را سقط كرد...

ابن شهر آشوب شيعي از كتاب المعارف ابن قتيبة چنين نقل مي كند:

« و في معارف القتيبي: إنّ محسناً فسد من زخم قنفذ العدوي »

مناقب آل أبي طالب، باب مناقب فاطمة الزهراء سلام الله عليها في حليتها و تواريخها سلام الله عليها، ج3، ص 358.

در كتاب المعارف ابن قتيبه آمده است كه محسن به سبب زخمي كه از قنفذ وارد شد قبل از تولد از دنيا رفت.

(ابن شهر آشوب هر چند از علماي بزرگ شيعه است وليكن جمعي از بزرگان رجاليين اهل سنت وي را توثيق نموده اند. از جمله صفدي در شرح حال ايشان در الوافي بالوفيات مي نويسد: « صدوق اللهجة مليح المحاورة واسع العلم كثير الخشوع والعبادة والتهجد لا يكون إلا علي وضوء. أثني عليه ابن أبي طي في تاريخه ثناء كثير.توفي سنة ثمان وثمانين وخمس مائة ». الوافي بالوفيات ج2، ص 7، ذيل ترجمه: رشيد الدين المازندراني الشيعي محمد بن علي بن شهراسوب - الثانية سين مهملة - أبو جعفر السروري المازندراني.

و همچنين ذهبي در تاريخ الإسلام در حوادث سال 588 كه سال وفات ابن شهر آشوب است كلمات ابن ابي طي را در توثيق ايشان نقل نموده و همچنين ابن حجر عسقلاني در لسان الميزان شرح حال شماره 7889 كلمات ابن ابي طي را در توثيق ايشان نقل كرده است).

شيخ مفيد در اختصاص نقل مي كند:

* (حديث فدك) * أبو محمد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما قبض رسول الله صلي الله عليه وآله وجلس أبو بكر مجلسه بعث إلي وكيل فاطمة صلوات الله عليها فأخرجه من فدك فأتته فاطمة عليها السلام فقالت: يا أبا بكر ادعيت أنك خليفة أبي وجلست مجلسه وأنك بعثت إلي وكيلي فأخرجته من فدك وقد تعلم أن رسول الله الله صلي الله عليه و آله صدق بها علي وأن لي بذلك شهودا فقال علي عليه السلام لها: ائت أبا بكر وحده فإنه أرق من الآخر وقولي له: ادعيت مجلس أبي وأنك خليفته وجلست مجلسه ولو كانت فدك لك ثم استوهبتها منك لوجب ردها علي فلما أتته وقالت له ذلك، قال: صدقت، قال: فدعا بكتاب فكتبه لها برد فدك، فقال: فخرجت والكتاب معها، فلقيها عمر فقال: يا بنت محمد ما هذا الكتاب الذي معك، فقالت: كتاب كتب لي أبو بكر برد فدك، فقال: هلميه إلي، فأبت أن تدفعه إليه، فرفسها برجله وكانت حاملة بابن اسمه المحسن فأسقطت المحسن من بطنها.

الاختصاص - الشيخ المفيد - ص 183 - 185.

... اما صادق عليه السلام فرمودند: وقتي رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم از دنيا رفتند و ابو بكر به جاي ايشان تكيه زد، كسي را به نزد نماينده فاطمه زهرا صلوات الله عليها در فدك فرستاد و او را از آنجا بيرون كرد. پس فاطمه عليها السلام به نزد وي آمده و فرمودند: اي ابو بكر ادعاي جانشيني پدرم را كردي و در جاي وي نشستي ؛ و به نزد نماينده من فرستاده و او را از فدك بيرون كرده اي در حالي كه مي داني كه پدرم آن را به من بخشيده بود (و فدك از‌ آن من است) و من براي اين مطلب شاهد نيز دارم... پس علي عليه السلام به ايشان فرمود: به نزد خود ابو بكر برو (وقتي كه او تنهاست) پس بدرستيكه او از آن ديگري(عمر) سست تر است. و به او بگو ادعاي جايگاه پدرم را كرده اي و گفته اي جانشين او هستي و در جاي او نشسته اي و اگر فدك براي تو بود و من آن را از تو مي خواستم باز هم بايد آن را به من مي دادي (از باب احترام). پس وقتي فاطمه زهرا سلام الله عليها به نزد وي رفته و اين كلمات را فرمودند، ابوبكر گفت: راست مي گويي ؛ پس كاغذي خواست و در آن در مورد باز گرداندن فدك به فاطمه زهرا عليها السلام نوشت.

پس حضرت صادق عليه السلام فرمودند: حضرت فاطمه (سلام الله عليها)بيرون آمدند و نوشته همراه ايشان بود. پس عمر ايشان را ديد و گفت: اي دختر محمد اين كتابي (نوشته) كه همراه توست چيست؟ حضرت فرمودند: اين نوشته ايست كه ابو بكر آن را در مورد باز گرداندن فدك براي من نوشته است. پس گفت: آن را به من بده ؛ پس حضرت امتناع فرمودند ؛ پس در حاليكه ايشان به فرزندي به نام محسن بار دار بودند عمر با لگد به ايشان زده، و محسن از شكم ايشان سقط شد...

 

منابع اهل سنت

ذهبي در شرح حال « احمد بن محمد السري »مي گويد:

رجل يقرأ عليه انّ عمر رفس فاطمة حتّي أسقطت بمحسن. 

ميزان الإعتدال ترجمه 551 « احمد بن محمد السري بن يحيي بن أبي دارم المحدث » ج 1، ص 283 ؛ لسان الميزان: ترجمه 824، احمد بن محمد ج1، ص 268.

شخصي روايت براي وي خواند كه عمر چنان به فاطمه لگد زد كه محسن را سقط كرد.

صفدي مي گويد:

انّ عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتّي ألقت المحسن من بطنها.

الوافي بالوفيات: ج 5، ص347.

عمر در روز بيعت به شكم فاطمه فشار آورد تا اينكه محسن را از شكم وي انداخت.

جويني « استاد ذهبي » از رسول خدا صلي الله عليه و آله و سلم اينگونه روايت مي كند:

......... و إنّي لمّا رأيتها ذكرت ما يصنع بها بعدي، كأنّي بها و قد دخل الذّل في بيتها و انتُهكَت حُرمتُها و غُصِبَ حقّها و مُنِعَت إرثها و كسر جنبها و أسقطت جنينها و هي تنادي يا محمداه فلا تجاب...... فتكون أوّل من تلحقني مِن اهل بيتي فتقدم عليّ محزونة مكروبة مغمومة مقتولة.

فرائد السمطين ج2، ص 34 و 35.

من هر زمان او را مي بينم ياد آن چيزي مي افتم كه بعد از من با وي رخ خواهد داد. انگار كه من او را مي بينم كه ذلت در خانه وي داخل شده است وحرمتش شكسته شده است و حقش غصب گرديده است و از ارثش محروم گرديده است و پهلويش شكسته شده است و فرزند در شكمش سقط شده است در حاليكه صدا مي زند يا محمداه ولي كسي جواب وي را نمي دهد... پس او اولين كسي كه از خانواده ام به من خواهد پيوست. پس به نزد من مي آيد در حاليكه اندوهگين و سختي كشيده و غمگين است و كشته شده است.

 

بيعت اجباري

إبراهيم بن سعيد الثقفي شيعي مي نويسد:

وقد روي إبراهيم بن سعيد الثقفي، قال: حدثنا أحمد بن عمرو البجلي، قال: حدثنا أحمد بن حبيب العامري، عن حمران بن أعين عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال:(والله ما بايع علي عليه السلام حتي رأي الدخان قد دخل عليه بيته).

 

 

الشافي في الامامة - الشريف المرتضي - ج 3 - ص 241

 

إبراهيم بن سعيد الثقفي از آقا امام صادق عليه السلام نقل مي كند كه حضرت فرمودند:‌ قسم به خدا علي (عليه السلام) (با اهل سقيفه) بيعت نكرد، تا زماني كه ديد دود (و آتش) وارد خانه اش شده است.

سليم بن قيس هلالي مي نويسد:

بيعة أمير المؤمنين عليه السلام بالجبر والإكراه

ثم انطلق بعلي عليه السلام يعتل عتلا حتي انتهي به إلي أبي بكر، و عمر قائم بالسيف علي رأسه، وخالد بن الوليد وأبو عبيدة بن الجراح وسالم مولي أبي حذيفة ومعاذ بن جبل والمغيرة بن شعبة وأسيد بن حضير وبشير بن سعيد وسائر الناس جلوس حول أبي بكر عليهم السلاح

كتاب سليم بن قيس هلالي ـ تحقيق اسماعيل انصاري ـ ص 151 و 152 ؛ باب قضايا السقيفة علي لسان سلمان الفارسي.

سليم در ادامه مي نويسد:

سپس علي عليه السلام را بردند و به شدت او را مي كشيدند، تا آنكه نزد ابوبكر رسانيدند. و اين در حالي بود كه عمر بالاي سر ابوبكر با شمشير ايستاده بود، و خالد بن وليد و ابوعبيدة بن جراح وسالم مولي ابي حذيفة ومعاذ بن جبل و مغيرة بن شعبة واسيد بن حضير وبشير بن سعيد و ساير مردم در اطراف ابوبكر نشسته بودند و همگي سلاح به همراه داشتند.

 

اگر چهل نفر يار داشتم با شما مي جنگيدم

سليم بن قيس هلالي شيعي نقل مي كند

أمير المؤمنين عليه السلام يقيم الحجة علي قريش

قال: فانتهوا بعلي عليه السلام إلي أبي بكر وهو يقول: أما والله لو وقع سيفي في يدي لعلمتم أنكم لن تصلوا إلي هذا أبدا. أما والله ما ألوم نفسي في جهادكم، ولو كنت استمكنت من الأربعين رجلا لفرقت جماعتكم، ولكن لعن الله أقواما بايعوني ثم خذلوني.

ولما أن بصر به أبو بكر صاح: (خلوا سبيله) فقال علي عليه السلام: يا أبا بكر، ما أسرع ماتوثبتم علي رسول الله بأي حق وبأي منزلة دعوت الناس إلي بيعتك ؟ ألم تبايعني بالأمس بأمر الله وأمر رسول الله ؟

كتاب سليم بن قيس هلالي ـ به تحقيق اسماعيل انصاري ـ ص 152 ؛ باب قضايا السقيفة علي لسان سلمان الفارسي.

سلمان مي گويد: علي عليه السلام را نزد ابوبكر آوردند در حاليكه مي فرمود: به خدا قسم، اگر شمشيرم در دستم قرار مي گرفت مي دانستيد كه هرگز به اين كار دست نمي يافتيد. به خدا قسم خود را در جهاد با شما سرزنش نمي كنم، و اگر چهل نفر يار داشتم جمعيت شما را متفرق مي ساختم، ولي خدا لعنت كند اقوامي را كه با من بيعت كردند و سپس مرا خوار (بي اعتنا) نمودند.

ابوبكر تا چشمش به علي عليه السلام افتاد صدا زد: « او را رها كنيد »! علي عليه السلام فرمود: اي ابوبكر، چه زود جاي پيامبر را ظالمانه غصب كرديد ! تو به چه حقي و با داشتن چه مقامي مردم را به بيعت با خويش دعوت مي كني ؟ آيا ديروز به امر خدا و پيامبر صلي الله عليه وآله با من بيعت نكردي؟
در جاي ديگر مي نويسد:

فقال علي عليه السلام: أما والله، لو أن أولئك الأربعين رجلا الذين بايعوني وفوا لي لجاهدتكم في الله، ولكن أما والله لا ينالها أحد من عقبكما إلي يوم القيامة.

كتاب سليم بن قيس هلالي ـ تحقيق اسماعيل انصاري ـ ص 155 ؛ باب قضايا السقيفة علي لسان سلمان الفارسي.

علي عليه السلام فرمود:به خدا قسم،اگر آن چهل نفر كه با من بيعت كردند، وفا مي نمودند در راه خدا با شما جهاد مي كردم. ولي به خدا قسم بدانيد كه احدي از نسل شما تا روز قيامت به خلافت دست پيدا نخواهد كرد.

ابن ابي الحديد شافعي مي نويسد:

فقال عمرو: خل بينهم وبين الماء، فإن عليا لم يكن ليظمأ وأنت ريان، وفي يده أعنة الخيل، وهو ينظر إلي الفرات حتي يشرب أو يموت، وأنت تعلم أنه الشجاع المطرق [ ومعه أهل العراق وأهل الحجاز ] وقد سمعته أنا مرارا وهو يقول: لو استمكنت من أربعين رجلا (1) يعني في الأمر الأول !

1ـ ابن ابي الحديد مي گويد: و في صفين (فذكر أمرا، يعني لو أن معي أربعين رجلا يوم فتش البيت - يعني بيت فاطمة). شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج 3 - ص 320، باب [ غلبة معاوية علي الماء بصفين ثم غلبة علي عليه بعد ذلك ] (به نقل از كتاب وقعة صفين ـ نصر بن مزاحم ـ در كتاب وقعة صفين در ذيل عبارت آمده است وقد سمعته أنا وأنت وهو يقول: لو استمكنت من أربعين رجلا. فذكر أمرا. يعني لو أن معي أربعين رجلا يوم فتش البيت. يعني بيت فاطمة. وقعة صفين ج 1، ص 163 ؛ بحار الأنوار ج 32، ص 440، الباب الحادي عشر، باب بغي معاوية وامتناع أمير المؤمنين صلوات الله عليه عن تأميره وتوجهه إلي الشام للقائه إلي ابتداء غزوات صفين.

ابن ابي الحديد درقضيه بستن آب به روي سپاه اميرالمؤمنين عليه السلام مي نويسد:

عمرو بن عاص به معاويه گفت: آب را به روي سپاهيان علي باز كن، بدان علي تشنه نمي ماند در حاليكه تو سيراب باشي و اين در حالي است كه سواركاران و سپاهيان زيادي در اختيار علي است، نگاه علي به فرات است تا اينكه از آن بنوشد و يا كشته شود، و اي معاويه تو مي داني علي فرد شجاعي است (و علاوه بر آن اهل عراق و حجاز نيز به همراه او هستند) و من بارها از او شنيده ام كه مي گفت: اگر (روزي كه به خانه فاطمه هجوم آوردند) چهل نفر يار داشتم جماعت آنها را متفرق مي كردم.

سليم در ادامه مي نويسد:

ولما انتهي بعلي عليه السلام إلي أبي بكر انتهره عمر وقال له: بايع ودع عنك هذه الأباطيل فقال عليه السلام له: فإن لم أفعل فما أنتم صانعون ؟ قالوا: نقتلك ذلا وصغارا فقال عليه السلام: إذا تقتلون عبد الله وأخا رسوله. فقال أبو بكر: أما عبد الله فنعم، وأما أخو رسول الله فما نقر بهذا قال: أتجحدون أن رسول الله صلي الله عليه وآله آخي بيني وبينه ؟ قال: نعم. فأعاد ذلك عليهم ثلاث مرات.

كتاب سليم بن قيس هلالي ـ به تحقيق اسماعيل انصاري ـ ص 153 ؛ باب قضايا السقيفة علي لسان سلمان الفارسي.

وقتي علي عليه السلام را نزد ابوبكر بردند، عمر به صورت اهانت آميزي گفت: « بيعت كن و اين اباطيل را رها كن »!

علي عليه السلام فرمود: اگر انجام ندهم شما چه خواهيد كرد ؟ گفتند: ترا با ذلت و خواري مي كشيم! علي عليه السلام فرمود: در اين صورت بنده خدا و برادر پيامبرش را كشته ايد ! ابوبكر گفت: بنده خدا بودن درست است ولي به برادر پيامبر بودنش اقرار نمي كنيم ! علي عليه السلام فرمود: آيا انكار مي كنيد كه پيامبر صلي الله عليه و آله بين من و خودش برادري قرار داد ؟ گفتند: «آري» ! و حضرت اين مطلب را سه مرتبه براي ايشان تكرار كرد.

آلوسي ـ از علماي اهل سنت ـ به نقل از كتاب ابان بن عياش مي گويد:

أن عمر قال لعلي: بايع أبا بكر رضي الله تعالي عنه قال: إن لم أفعل ذلك ؟ قال: إذا والله تعالي لأضربن عنقك قال: كذبت والله يا ابن صهاك لا تقدر علي ذلك أنت ألأم وأضعف من ذلك.

تفسير الروح المعاني - الآلوسي - ج 3 - ص 124.

عمر به علي (عليه السلام) گفت: با ابوبكر بيعت كن. علي (عليه السلام) فرمود: اگر اين كار را نكنم چكار مي كنيد ؟ عمر گفت: قسم به خدا گردنت را مي زنيم. علي (عليه السلام) فرمود: قسم به خدا دروغ مي گويي، اي پسر صهاك تو قدرت چنين كاري نداري و ضعيف تر از آني كه بخواهي گردن مرا بزني.

طبري مي نويسد:

... عن زياد بن كليب قال أتي عمر بن الخطاب منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال والله لاحرقن عليكم أو لتخرجن إلي البيعة فخرج عليه الزبير مصلتا بالسيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه.

تاريخ الطبري ج 2، ص 443، حوادث سال 11 ه. ق.

... زياد بن كليب گفت: عمر بن خطاب به خانه علي آمد در حاليكه طلحة و زبير و گروهي از مهاجرين در آنجا گرد آمده بودند. عمر گفت: به خدا سوگند خانه را به آتش مي كشم مگر اينكه براي بيعت بيرون بياييد. زبير از خانه بيرون آمد در حاليكه شمشير كشيده بود، ناگهان پاي او لغزيد و شمشير از دستش افتاد، در اين هنگام ديگران بر او هجوم آوردند و شمشير را از دست او گرفتند.

ابن قتيبة دينوري از علماي اهل سنت مي نويسد:

وإن بني هاشم اجتمعت عند بيعة الأنصار إلي علي ابن أبي طالب، ومعهم الزبير بن العوام... وإنما كان يعد نفسه من بني هاشم... وأما علي والعباس بن عبد المطلب ومن معهما من بني هاشم فانصرفوا إلي رحالهم ومعهم الزبير بن العوام، فذهب إليهم عمر في عصابة فيهم أسيد بن حضير وسلمة بن أسلم، فقالوا: انطلقوا فبايعوا أبا بكر، فأبوا، فخرج الزبير بن العوام رضي الله عنه بالسيف، فقال عمر رضي الله عنه: عليكم بالرجل فخذوه فوثب عليه سلمة بن أسلم، فأخذ السيف من يده، فضرب به الجدار، وانطلقوا به فبايع وذهب بنو هاشم أيضا فبايعوا... ثم إن عليا كرم الله وجهه أتي به إلي أبي بكر وهو يقول: أنا عبد الله وأخو رسوله، فقيل له بايع أبا بكر، فقال: أنا أحق بهذا الأمر منكم، لا أبايعكم وأنتم أولي بالبيعة لي، أخذتم هذا الأمر من الأنصار، واحتججتم عليهم بالقرابة من النبي صلي الله عليه وسلم، وتأخذونه منا أهل البيت غصبا ؟ ألستم زعمتم للأنصار أنكم أولي بهذا الأمر منهم لما كان محمد منكم، فأعطوكم المقادة، وسلموا إليكم الإمارة، وأنا احتج عليكم بمثل ما احتججتم به علي الأنصار نحن أولي برسول الله حيا وميتا فأنصفونا إن كنتم تؤمنون وإلا فبوءوا بالظلم وأنتم تعلمون. فقال له عمر: إنك لست متروكا حتي تبايع، فقال له علي: احلب حلبا لك شطره، واشدد له اليوم أمره يردده عليك غدا. ثم قال: والله يا عمر لا أقبل قولك ولا أبايعه. فقال له أبو بكر: فإن لم تبايع فلا أكرهك، فقال أبو عبيدة بن الجراح لعلي كرم الله وجهه: يا بن عم إنك حديث السن وهؤلاء مشيخة قومك، ليس لك مثل تجربتهم، ومعرفتهم بالأمور، ولا أري أبا بكر إلا أقوي علي هذا الأمر منك، وأشد احتمالا واضطلاعا به، فسلم لأبي بكر هذا الأمر، فإنك إن تعش ويطل بك بقاء، فأنت لهذا الأمر خليق وبه حقيق، في فضلك ودينك، وعلمك وفهمك، وسابقتك ونسبك وصهرك. فقال علي كرم الله وجهه: الله الله يا معشر المهاجرين، لا تخرجوا سلطان محمد في العرب عن داره وقعر بيته، إلي دوركم وقعور بيوتكم، ولا تدفعوا أهله عن مقامه في الناس وحقه، فوالله يا معشر المهاجرين، لنحن أحق الناس به. لأنا أهل البيت، ونحن أحق بهذا الأمر منكم ما كان فينا القارئ لكتاب الله، الفقيه في دين الله، العالم بسنن رسول الله، المضطلع بأمر الرعية، المدافع عنهم الأمور السيئة، القاسم بينهم بالسوية، والله إنه لفينا، فلا تتبعوا الهوي فتضلوا عن سبيل الله، فتتزدادوا من الحق بعدا. فقال بشير بن سعد الأنصاري: لو كان هذا الكلام سمعته الأنصار منك يا علي قبل بيعتها لأبي بكر، ما اختلف عليك اثنان.

الإمامة و السياسة ـ تحقيق زيني ـ ج1، ص 17 تا 19، باب تخلف سعد بن عبادة رضي الله عنه عن البيعة و باب إباية علي كرم الله وجهه بيعة أبي بكر رضي الله عنهما.

زماني كه انصار با ابوبكر بيعت كردند، بني هاشم و زبير بن عوام ـ كه خود را از بني هاشم به شمار مي آورد ـ دور علي بن ابي طالب جمع شدند... علي و عباس بن عبدالمطلب (عموي پيامبر) و بني هاشم به خانه هايشان (خانه هاي بني هاشم) رفتند، زبير بن عوام هم همراه آنها بود عمر به همراه گروهي كه أسيد بن حضير و سلمة بن أسلم جزء آنها بودند سراغ آنها رفتند و گفتند بياييد با ابوبكر بيعت كنيد. آنها از بيعت با ابوبكر خودداري كردند، زبير با شمشير از خانه خارج شد (و به آنها حمله ور شد) عمر گفت: زبير را بگيريد، أسيد بن حضيربه او حمله كرد و شمشيرش را از دستش گرفت و به ديوار زد سپس او را بردند و با ابوبكر بيعت كرد، بني هاشم هم آمدند و با ابوبكر بيعت كردند... سپس علي (عليه السلام) را نزد ابوبكر آوردند در حالي كه مي گفت: من بنده خدا و برادر رسول خدايم، به او گفتند با ابوبكر بيعت كن، علي (عليه السلام فرمود من به امر خلافت از ابوبكر سزاوارترم و با شما بيعت نمي كنم (واگر قرار بر بيعت باشد) شما بايد با من بيعت كنيد. وقتي انصار ادعا كردند كه بايد خلافت از آن آنان باشد، شما در مقابل آنان قرابت و نزديكي با رسول خدا را مطرح كرديد و همين قرابت را مجوز تكيه زدن بر مسند خلافت قلمداد كرديد، و خلافت را از ما اهل بيت (نيز) غصب نموديد. آيا خود را در امر خلافت به صرف اينكه پيامبر از شما بود (قريشي بود) بر انصار مقدم نكرديد ؟ آنها هم رهبري جامعه را به شما دادند و خلافت را به شما تسليم كردند. و من هم همان دليلي را كه در اخذ خلافت در مقابل انصار به آن تمسك كرديد، در برابر خودتان اقامه مي كنم: ما در تمامي امور رسول خدا (اعم از خلافت و غيره) چه در حال حيات ايشان و چه در زمان وفات ايشان سزاوار تر از ديگرانيم (زيرا اگر قرابت و نزديكي به رسول خدا ملاك باشد، ما اهل بيت پيامبر از همه مردم به رسول خدا نزديك تر هستيم). اگر ايمان به خدا داريد در حق ما منصفانه قضاوت كنيد و اگر هم ايمان به خدا نداريد ظلم كنيد در حاليكه مي دانيد اين رفتار شما با ما ظالمانه است. عمر گفت: ما تو را تا زماني كه بيعت نكني رها نمي كنيم. علي عليه السلام فرمود:: شيرخلافت را بدوش، سهم تو محفوظ است و امروز امر خلافت ابوبكر را خوب برايش محكم كن كه او بعد از خودش خلافت را به تو برمي گرداند (و بعد از خودش تو را به خلافت منصوب مي كند). سپس فرمود: بخدا قسم اي عمر حرف تو را قبول نمي كنم و با ابوبكر بيعت نمي كنم. ابوبكر گفت: اگر بيعت نمي كني تو را مجبور نمي كنم.

ابوعبيدة جراح خطاب به حضرت امير عليه السلام گفت: اي پسر عمو سن تو كم است (حضرت در آن موقع 33 ساله بودند) و آنها در ميان قوم تو (قريشي ها) از تو بزرگترند و تجربه و آگاهي آنها (نسبت به امر خلافت) از تو بيشتر است و من ابوبكر را در اين امر از تو قوي تر مي دانم پس امر خلافت را به او واگذار كن و اگر در آينده تو زنده ماندي بخاطر فضيلت و برتري ودينداري، وعلم و فهم، وسابقه ات در اسلام ونسب تو ودامادي پيامبر اكرم تو براي امر خلافت سزاواري و لياقت آن را داري. سپس علي عليه السلام فرمود: شما را به خدا قسم اي گروه مهاجرين، خلافت و جانشيني محمد را از خانه او خارج نكنيد و آن را (به ناحق) از آن خود نكنيد و اهل بيت او از حق واقعيشان و جايگاه اصلي آنهادر ميان مردم، محروم نكنيد. به خدا قسم اي گروه مهاجرين ما سزاوار ترين مردم به پيامبر خدا هستيم زيرا ما اهل بيت او هستيم و ما از شماها در امر خلافت و جانشيني رسول خدا سزاوارتريم به خدا قسم (در ميان مردم) تلاوت كننده كتاب خدا، فقيه تر در دين خدا، وعالم تر به سنت هاي رسول الله، رسيد گي كننده تر به امر زير دستان، دور كننده امور بد و منكر از آنها و عادلتر از ما وجود ندارد و مصداق كامل اين امور ما اهل بيت هستيم. پس از هواهاي نفساني پيروي نكنيد كه نتيجه آن دوري از مسير الهي و فاصله گرفتن از حق است.

بشير بن سعد انصاري گفت: يا علي اگر انصار اين سخنان را قبل از بيعتشان با ابوبكر از تو شنيده بودند همه با تو بيعت مي كردند و حتي ميان دو نفر هم در مورد حقانيت تو اختلاف پيدا نمي شد.

بعد از هجوم ها دشمنان وقتي ديدند نمي توانند از حضرت امير عليه السلام بيعت بگيرند تصميم گرفتند با تاكتيك جديدي وارد ميدان شوند لذا تصميم گرفتند حضرت را ترور كنند، و ابو بكر اين مأموريت را به خالد بن وليد داد:

  

خالد مأمور به قتل حضرت امير بود

سمعاني (از علماي اهل سنت) مي نويسد:

عباد بن يعقوب الرواجني من أهل الكوفة،... مات سنة خمسين ومائتين في شوال،... قلت روي عنه جماعة من مشاهير الأئمة مثل أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري... وروي عنه حديث أبي بكر رضي الله عنه أنه قال: لا يفعل خالد ما أمر به.

سألت الشريف عمر بن إبراهيم الحسيني بالكوفة عن معني هذا الأثر فقال: كان أمر خالد بن الوليد أن يقتل عليا ثم ندم بعد ذلك فنهي عن ذلك.

الأنساب - السمعاني - ج 3 - ص 95، ذيل ترجمه عباد بن يعقوب الرواجني، تقديم وتعليق: عبد الله عمر البارودي، چاپ اول، سال چاپ:1408 - 1988 م، ناشر: دار الجنان للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت - لبنان.

سمعاني در ترجمه عباد بن يعقوب رواجني مي گويد:

او از اهل كوفه بود... در ماه شوال سال 250 ه. ق درگذشت،...

سمعاني در ادامه مي گويد:

جماعتي از علما و ائمه حديث شناس همچون محمد بن اسماعيل بخاري از او روايت نقل كرده اند...

از جمله رواياتي كه از او نقل شده حديث ابوبكر است كه خطاب به خالد بن وليد گفت: خالد آنچه را كه به او امر شده انجام ندهد.

سمعاني مي گويد: در كوفه از استادم شريف عمر بن ابراهيم حسيني در مورد معناي اين حديث پرسيدم، او گفت: ابوبكر به خالد بن وليد امر كرده بود علي را به قتل برساند سپس از اين كار پشيمان شد و او را از اين عمل نهي كرد.

 

غصب فدك

دشمن وقتي فهميد كشتن علي عليه السلام به صلاح حكومت نيست دست به تاكتيك جديدي زد، اين بار از راه تحريم اقتصادي جلو آمد و دست به غصب فدك زد، فدكي كه رسول رحمت به امر خداوند عزوجل به صديقه طاهره سلام الله عليها بخشيده بود و چند سال كارگران حضرت زهرا در آنجا مشغول به كار بودند.

مرحوم طبرسي مي نويسد:

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما بويع أبو بكر واستقام له الأمر علي جميع المهاجرين والأنصار بعث إلي فدك من أخرج وكيل فاطمة عليها السلام بنت رسول الله منها...

الاحتجاج ـ الطبرسي ـ ج1، ص 119، باب احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام علي أبي بكر وعمر لما منعا فاطمة الزهراء سلام الله عليها فدك بالكتاب والسنة.

از امام صادق روايت شده كه فرمود: زماني كه تمامي مهاجرين و انصار با ابوبكر بيعت كردند و امر او كاملا به تثبيت رسيد عده اي را فرستاد تا وكيل حضرت فاطمه دختر رسول خدا صلي الله عليه و آله را از باغ بيرون كند...

 

فاطمة غضبت علي أبي بكر

بخاري مي گويد:

أن فاطمة غضبت علي أبي بكر فهجرته حتي توفيت.

فاطمه بر ابو بكر غضب كرده پس با از او كناره مي گرفت (كنايه از قهر) تا اينكه از دنيا رفت

صحيح البخاري في كتاب الخمس، باب فرض الخمس: 4 / 504، ح 65 12.

در جاي ديگر مي گويد:

أن فاطمة وجدت علي أبي بكر فهجرته.

فاطمه بر ابو بكر غضب كرده پس از او دوري كرد.

صحيح البخاري، كتاب المغازي باب غزوة خيبر، ج 5:82، ح 704، وروي ذلك في مسند أحمد ج 1، ص 9 ط. م، و ج1، ص 18 ط. ب، وكفاية الطالب: ص370 باب 99 فضائل فاطمة 3، وطبقات ابن سعد ج 8: 23 ذكر بنات رسول الله 9 - فاطمة - وفيه: فغضبت فاطمة، وكنز العمال ج 7: 242، ح 18769.

 

رسول خدا صلي الله عليه و آله و سلم مهاجمين را لعنت مي كنند

و إنّي لمّا رأيتها ذكرت ما يصنع بها بعدي، كأنّي بها و قد دخل الذّل في بيتها و انتُهكَت حُرمتُها و غُصِبَ حقّها و مُنِعَت إرثها و كسر جنبها و أسقطت جنينها و هي تنادي يا محمداه فلا تجاب...... فتكون أوّل من تلحقني مِن اهل بيتي فتقدم عليّ محزونة مكروبة مغمومة مقتولة.......اللهم العن من ظلمها و عاقب من غصبها، و ذلل من أذلّها، و خلّد في نارك من ضرب جنينها حتي ألقت ولدها، فتقول الملائكة عند ذلك: آمين. 

من هر زمان او را مي بينم ياد آن چيزي مي افتم كه بعد از من با وي رخ خواهد داد. انگار كه من او را مي بينم كه ذلت در خانه وي داخل شده است وحرمتش شكسته شده است و حقش غصب گرديده است و از ارثش محروم گرديده است و پهلويش شكسته شده است و فرزند در شكمش سقط شده است در حاليكه صدا مي زند يا محمداه ولي كسي جواب وي را نمي دهد... پس او اولين كسي كه از خانواده ام به من خواهد پيوست. پس به نزد من مي آيد در حاليكه اندوهگين و سختي كشيده و غمگين است و كشته شده است.

خداوندا، هر كس را كه به او ظلم كرده لعنت كن، و هر كس حق او را غصب نموده عذاب نما، و هركس كه او را خوار نموده خوار نما و در عذابت جاودان بدار هر كس را كه فرزند او را مورد ضرب قرار داد تا آن را سقط كرد. پس ملائكه مي گويند: آمين

فرائد السمطين ج2، ص 34 و 35.

 

حضرت زهرا سلام الله عليها مهاجمين را نفرين مي كند 

فقال عمر لابي بكر، رضي الله عنهما: انطلق بنا إلي فاطمة، فإنا قد أغضبناها، فانطلقا جميعا، فاستأذنا علي فاطمة، فلم تأذن لهما، فأتيا عليا فكلماه، فأدخلهما عليها، فلما قعدا عندها، حولت وجهها إلي الحائط، فسلما عليها، فلم ترد عليهما السلام، فتكلم أبو بكر فقال: يا حبيبة رسول الله ! والله إن قرابة رسول الله أحب إلي من قرابتي، وإنك لاحب إلي من عائشة ابنتي، "، ولوددت يوم مات أبوك أني مت، ولا أبقي بعده، أفتراني أعرفك واعرف فضلك وشرفك وأمنعك حقك وميراثك من رسول الله، إلا أني سمعت أباك رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: " لا نورث، ما تركنا فهو صدقة أرأيتكما إن حدثتكما حديثا عن رسول الله صلي الله عليه وسلم تعرفانه وتفعلان به ؟ قالا: نعم. فقالت: نشدتكما الله ألم تسمعا رسول الله يقول: رضا فاطمة من رضاي، وسخط فاطمة من سخطي، فمن أحب فاطمة ابنتي فقد أحبني، ومن أرضي فاطمة فقد أرضاني، ومن أسخط فاطمة فقد اسخطني ؟ "قالا: نعم سمعناه من رسول الله صلي الله عليه وسلم، قالت: فإني أشهد الله وملائكته انكما أسخطتماني وما أرضيتماني، ولئن لقيت النبي لاشكونكما إليه، فقال أبو بكر: أنا عائذ بالله تعالي من سخطه وسخطك يا فاطمة، ثم انتحب أبو بكر يبكي، حتي كادت نفسه أن تزهق، وهي تقول: والله لادعون الله عليك في كل صلاة أصليها، ثم خرج باكيا فاجتمع إليه الناس، فقال لهم: يبيت كل رجل منكم معانقا حليلته، مسرورا بأهله، وتركتموني وما أنا فيه، لا حاجة لي في بيعتكم، أقيلوني بيعتي. قالوا: يا خليفة رسول الله، إن هذا الامر لا يستقيم، وأنت أعلمنا بذلك، إنه إن كان هذا لم يقم لله دين، فقال: والله لو لا ذلك وما أخافه من رخاوة هذه العروة ما بت ليلة ولي في عنق مسلم بيعة، بعدما سمعت ورأيت من فاطمة. قال: فلم يبايع علي كرم الله وجهه حتي ماتت فاطمة رضي الله عنهما، ولم تمكث بعد أبيها إلا خمسا وسبعين ليلة.

پس عمر به ابو بكر گفت كه بيا به نزد فاطمه برويم پس بدرستيكه ما وي را غضبناك نموديم پس باهم آمدند از فاطمه اجازه ورود به خانه اش را خواستنداما وي اجازه نداد پس نزد علي رفتند وبا وي صحبت كرده وي ايشان را نزد فاطمه برد، پس هنگامي كه در نزد وي نشستند، فاطمه روي خود را به سوي ديوار بر گرداند. پس آن دو به فاطمه سلام كردند اما جواب سلام ايشان را نداد. پس ابو بكر گفت اي حبيبه رسول خدا، قسم به خدا كه بستگان رسول خدا نزد من از بستگان خودم محبوب ترند. وقسم به خدا كه تو از عائشه در نزد من محبوب تري. و دوست داشتم آن روزي كه پدرت از دنيا رفت من نيز مي مردم و بعد از وي زنده نمي ماندم. به من بگو كه آيا ممكن است كه من فضل و شرف تو را بدانم و تو را از حق و ميراثت محروم كنم !؟ آگاه باش از پدرت شنيديم كه گفت ما چيزي به ارث نمي گذاريم. آنچه كه باقي گذاشتيم صدقه است.

پس فاطمه گفت اگر حديثي از رسول خدا براي شما نقل كنم - شما را قسم مي دهم- حق آن را مي شناسيد و به آن عمل مي كنيد؟ گفتند آري گفت شما را قسم مي دهم آيا نشنيديد كه رسول خدا فرمود رضاي فاطمه رضاي من است و غضب وي غضب من هركس وي را دوست داشته باشد مرا دوست داشته است وهر كه اورا راضي كند مرا راضي كرده است؟ گفتند آري اين را از رسول خدا شنيديم.

پس گفت پس من خدا و ملائكه وي را شاهد ميگيرم كه شما دو تن من را غضبناك كرده و راضي ننموديد. وقطعا اگر رسول خدا را ببينم از شما دوتن به وي شكايت خواهم كرد. پس ابو بكر گفت من به خداوند پناه مي برم از غضب رسول خدا و غضب تو اي فاطمه. سپس ابو بكر شروع كرد گريه كردن حتي نزديك بود از گريه جان دهد. وفاطمه زهرا مي گفت قسم به خداوند بعداز هر نمازي كه مي خوانم تو را نفرين مي كنم.پس با گريه بيرون رفت. مردم دور وي جمع شدند. پس گفت: هر كدام از شما مردم شب هنگام در كنار همسر خود در حاليكه از خانواده خود خوشحال است به خواب مي رود اما من را با اين وضعيت رها نموديد، من به بيعت شما احتياج ندارم. بيعت من را باز كنيد. گفتند اي خليفه رسول خدا اين كار (بدون تو) به سر انجام نخواهد رسيد و تو دانا ترين ما به اين كار هستي و اگر چنين شود دين خدا پا بر جا نخواهد ماند. پس گفت قسم به خدا كه اگر اين نبود و من از سستي اين طناب نمي ترسيدم شبي را صبح نمي كردم كه بيعت مسلماني در گردن من باشد، بعد از آن چيزي كه از فاطمه ديدم و شنيدم. گفت پس علي تا زماني كه فاطمه زنده بود بيعت نكرد. و فاطمه بعد از پدرش جز هفتاد و پنج روز زنده نبود. 

الامامة والسياسة - ابن قتيبة الدينوري، تحقيق الشيري: 1 ص 31.

 

و اما سبب شهادت ايشان

منابع اهل سنت

با كمي دقت و تأمل در روايات شيعه و سني به اين نكته پي مي بريم سبب شهادت ايشان همين آزارها و اذيت ها و سقط جنين ايشان بود. به اين عبارات توجه كنيد:

قال رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم: و إنّي لمّا رأيتها ذكرت ما يصنع بها بعدي، كأنّي بها و قد دخل الذّل في بيتها و انتُهكَت حُرمتُها و غُصِبَ حقّها و مُنِعَت إرثها و كسر جنبها و أسقطت جنينها و هي تنادي يا محمداه فلا تجاب...... فتكون أوّل من تلحقني مِن اهل بيتي فتقدم عليّ محزونة مكروبة مغمومة مقتولة...

فرائد السمطين ج2، ص 34 و 35.

من هر زمان او را مي بينم ياد آن چيزي مي افتم كه بعد از من با وي رخ خواهد داد. انگار كه من او را مي بينم كه ذلت در خانه وي داخل شده است وحرمتش شكسته شده است و حقش غصب گرديده است و از ارثش محروم گرديده است و پهلويش شكسته شده است و فرزند در شكمش سقط شده است در حاليكه صدا مي زند يا محمداه ولي كسي جواب وي را نمي دهد... پس او اولين كسي كه از خانواده ام به من خواهد پيوست. پس به نزد من مي آيد در حاليكه اندوهگين و سختي كشيده و غمگين است و كشته شده است.

مي بينيد كه وجود مقدس و مبارك رسول خدا صلي الله عليه و آله و سلم بعد از ذكر اين جنايات در حق حضرت زهرا صلوات الله و سلامه عليها تعبير « مقتوله » را در مورد ايشان مي آورند و اين خود صريح در اين است كه سبب شهادت ايشان همين جنايات بوده است.

 

منابع شيعه: 

در منابع شيعه نيز همانند منابع اهل سنت همين جنايات بعنوان سبب شهادت ام ابيها حضرت فاطمه زهرا سلام الله عليها بيان شده است،البته در بعضي روايات اسم قاتل بيان نشده است ولي در بعض ديگر صراحتا نام قاتل بيان شده است، ما به عنوان نمونه به چند مورد از اين روايات اشاره مي كنيم:

بسند معتبر عن الصادق (ع): (... وكان سبب وفاتها أن قنفذا مولي الرجل لكزها بنعل السيف بأمره فأسقطت محسنا....

دلائل الإمامة ص 134، باب حديث فدك، باب خبر وفاتها و دفنها عليها السلام وما جري لأميرالمؤمنين عليه السلام مع القوم ؛ بحار الأنوار ج 43، ص 170، باب 7 حديث رقم 11.

از امام صادق عليه السلام به سند معتبر روايت داريم:... و سبب وفات ايشان آن بود كه قنفذ غلام آن مرد با غلاف شمشير و به امر وي ضربتي به حضرت زد، پس محسن را سقط كرد...

[ 840 ] 12 - حدثني محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن علي بن محمد بن سالم، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن حماد البصري، عن عبد الله بن عبد الرحمان الأصم، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: لما أسري بالنبي (صلي الله عليه وآله) إلي السماء قيل له: ان الله تبارك وتعالي يختبرك في ثلاث لينظر كيف صبرك، قال: أسلم لأمرك يا رب ولا قوة لي علي الصبر الا بك، فما هن، قيل له:   أما الثالثة فما يلقي أهل بيتك من بعدك من القتل، اما أخوك علي فيلقي من أمتك الشتم والتعنيف والتوبيخ والحرمان والجحد والظلم وآخر ذلك القتل، فقال: يا رب قبلت ورضيت ومنك التوفيق والصبر، وأما ابنتك فتظلم وتحرم ويؤخذ حقها غصبا الذي تجعله لها، وتضرب وهي حامل، ويدخل عليها وعلي حريمها ومنزلها بغير اذن، ثم يمسها هوان وذل ثم لا تجد مانعا، وتطرح ما في بطنها من الضرب وتموت من ذلك الضرب.

كامل الزيارات - جعفر بن محمد بن قولويه - ص 547 – 548

هنگامي كه پيامبر اكرم به معراج رفتند (در آسمان) ندايي به ايشان رسيد كه (اي محمد) خداوند تبارك و تعالي تو را سه بار امتحان مي كند تا صبر تو را بيازمايد، پيامبر عظيم الشأن اسلام عرضه داشتند: پروردگارا من تسليم امر تو هستم و هيچ قوه وقدرتي بر صبر ندارم جز از ناحيه تو، سپس عرضه داشتند: آن امور كدامند ؟ ندا به ايشان رسيد... و اما امر سوم: و آن كشتن اهل بيت تو ست كه بعد از تو از طرف امتت اتفاق مي افتد، و اما برادرت « علي »، او از ناحيه همين امت مورد شتم و جسارت و توهين و (اتهام) و توبيخ قرار مي گيرد و او را (از حقش) محروم مي كنند و (حق مسلم) او را انكار مي كنند و ظلمهاي زيادي در حق او روا مي دارند و در نهايت او را به شهادت مي رسانند، حضرت رسول صلي الله عليه وآله عرضه داشت: خداوندا تمامي اينها را قبول كردم و (به رضاي) راضي هستم و توفيق و صبر در برابر اين مصائب از تو مي طلبم، اما دختر تو: پس به وي ظلم خواهد شد و او را از حقش محروم مي كنند و حقي را كه تو براي وي قرار مي دهي غصب خواهند كرد ؛ و او را در زمان بارداري مورد ضرب و شتم قرار مي دهند ؛ و بدون اجازه وي در خانه و حريمش وارد خواهند شد ؛ سپس هتك حرمت و خواري و ذلت را خواهد چشيد و راهي براي جلو گيري از آن پيدا نخواهد كرد ؛ و آنچه در شكم دارد در اثر ضربه سقط خواهد شد و وي در اثر همين ضربه خواهد مرد.

 

شيخ مفيد در اختصاص نقل مي كند:

* (حديث فدك) * أبو محمد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما قبض رسول الله صلي الله عليه وآله وجلس أبو بكر مجلسه بعث إلي وكيل فاطمة صلوات الله عليها فأخرجه من فدك فأتته فاطمة عليها السلام فقالت: يا أبا بكر ادعيت أنك خليفة أبي وجلست مجلسه وأنك بعثت إلي وكيلي فأخرجته من فدك وقد تعلم أن رسول الله الله صلي الله عليه و آله صدق بها علي وأن لي بذلك شهودا   فقال علي عليه السلام لها: ائت أبا بكر وحده فإنه أرق من الآخر وقولي له: ادعيت مجلس أبي وأنك خليفته وجلست مجلسه ولو كانت فدك لك ثم استوهبتها منك لوجب ردها علي فلما أتته وقالت له ذلك، قال: صدقت، قال: فدعا بكتاب فكتبه لها برد فدك، فقال: فخرجت والكتاب معها، فلقيها عمر فقال: يا بنت محمد ما هذا الكتاب الذي معك، فقالت: كتاب كتب لي أبو بكر برد فدك، فقال: هلميه إلي، فأبت أن تدفعه إليه، فرفسها برجله وكانت حاملة بابن اسمه المحسن فأسقطت المحسن من بطنها ثم لطمها فكأني أنظر إلي قرط في أذنها حين نقفت (1) ثم أخذ الكتاب فخرقه فمضت ومكثت خمسة وسبعين يوما مريضة مما ضربها عمر، ثم قبضت.

الاختصاص - الشيخ المفيد - ص 183 - 185 ؛ (1) " نقفت " علي بناء المجهول أي كسر من لطم عمر.

... امام صادق عليه السلام فرمودند: وقتي رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم از دنيا رفتند و ابو بكر به جاي ايشان تكيه زد، كسي را به نزد نماينده فاطمه زهرا صلوات الله عليها در فدك فرستاد و او را از آنجا بيرون كرد. پس فاطمه عليها السلام به نزد وي آمده و فرمودند: اي ابو بكر ادعاي جانشيني پدرم را كردي و در جاي وي نشستي ؛ و به نزد نماينده من فرستاده و او را از فدك بيرون كرده اي در حالي كه مي داني كه پدرم آن را به من بخشيده بود (و فدك از‌ آن من است) و من براي اين مطلب شاهد نيز دارم... پس علي عليه السلام به ايشان فرمود: به نزد خود ابو بكر برو (وقتي كه او تنهاست) پس بدرستيكه او از آن ديگري(عمر) سست تر است. و به او بگو ادعاي جايگاه پدرم را كرده اي و گفته اي جانشين او هستي و در جاي او نشسته اي و اگر فدك براي تو بود و من آن را از تو مي خواستم باز هم بايد آن را به من مي دادي (از باب احترام). پس وقتي فاطمه زهرا سلام الله عليها به نزد وي رفته و اين كلمات را فرمودند، ابوبكر گفت: راست مي گويي ؛ پس كاغذي خواست و در آن در مورد باز گرداندن فدك به فاطمه زهرا عليها السلام نوشت.

پس حضرت صادق عليه السلام فرمودند: حضرت فاطمه (سلام الله عليها)بيرون آمدند و نوشته همراه ايشان بود. پس عمر ايشان را ديد و گفت: اي دختر محمد اين كتابي (نوشته) كه همراه توست چيست؟ حضرت فرمودند: اين نوشته ايست كه ابو بكر آن را در مورد باز گرداندن فدك براي من نوشته است. پس گفت: آن را به من بده ؛ پس حضرت امتناع فرمودند ؛ پس در حاليكه ايشان به فرزندي به نام محسن بار دار بودند عمر با لگد به ايشان زده، پس محسن از شكم ايشان سقط شد. سپس سيلي به صورت ايشان زد. چنين است كه انگار من وقتي را كه گوشواره از گوش ايشان افتاد، مي بينم. سپس نوشته را گرفته و پاره كرد.

 

پس حضرت به همين منوال گذراند و به سبب ضربت عمر هفتاد و پنج روز، بيمار بودند و سپس از دنيا رفتند.

مطالب مرتبط
ارسال نظر برای این مطلب

نام
ایمیل (منتشر نمی‌شود) (لازم)
وبسایت
:) :( ;) :D ;)) :X :? :P :* =(( :O @};- :B /:) :S
نظر خصوصی
مشخصات شما ذخیره شود ؟ [حذف مشخصات] [شکلک ها]
کد امنیتیرفرش کد امنیتی
تبلیغات
Rozblog.com رز بلاگ - متفاوت ترين سرويس سایت ساز
اطلاعات کاربری
نام کاربری :
رمز عبور :
  • فراموشی رمز عبور؟
  • آمار سایت
  • کل مطالب : 70
  • کل نظرات : 3
  • افراد آنلاین : 1
  • تعداد اعضا : 3
  • آی پی امروز : 5
  • آی پی دیروز : 1
  • بازدید امروز : 61
  • باردید دیروز : 0
  • گوگل امروز : 0
  • گوگل دیروز : 0
  • بازدید هفته : 73
  • بازدید ماه : 79
  • بازدید سال : 116
  • بازدید کلی : 3,103